الفصل الرابع و العشرون من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الفصل الرابع و العشرون من رواية قيد حب

الفصل الرابع والعشرين

 

من أين آت كل هذا الكم من الصحافة لا يعلم، أشار ياسر إلي رجاله بالابتعاد ووصلت سيارة عز الوقت المناسب، ركض إليهم مشيراً إلي رجال مصطفي بالخروج مردفاً بنبرة حاول أن تكون مرحة:

 

_ إيه يا مصطفى الهزار التقيل ده بقى في واحد يقول لصاحبه مبروك بالمقالب…

 

نفي مصطفي بجنون قائلا:

 

_ مبروك إيه وزفت إيه ده أنا هخلص عليه وعليها دلوقتي..

 

وقف عز بينهما مردفاً بهدوء:

 

_ المكان كله صحافة وأي غلطة اللي هتدفع تمنها المرة دي سما بفضيحة، أعقل كده ولما الليلة دي تتفض اللي أنت عايزه هنعمله..

 

بغضب العالم أبتعد عنها ووقف أمام ياسر مردفاً:

 

_ كنت عارف أنك وسخ بس إللي مكنتش أعرفه إنك بالوساخة دي، لم الليلة الا اقسم بالله قدامي دقيقة واحدة وما هيفرق معايا حد…

 

رفع ياسر حاجبه متعجباً ثم قال:

 

_ هو أنا كنت عملت إيه ؟!..

 

حاول الهجوم عليه ليقول عز بحدة:

 

_ في إيه أنتوا الأتنين عيال؟!.. بصوا قدامكم شوفوا كم الصحافة وشوفوا الرجالة مسكنهم بالعافية إزاي، بلاش قلة قيمة واعملوا حساب ان في بنت في النص سمعتها هتبوظ..

 

كانت منكمشة بجوار عز، الآن فقط شعرت إنها فعلت كارثة دون أن تشعر، نعم !.. كارثة ماذا ؟!.. هي فقط أخذت حقها بنفس طريقته، أقتربت من مصطفي مردفة:

 

_ لو سمحت خد رجالتك وأمشي من هنا وبلاش تبوظ فرحي..

 

آه يا أم مراد ليلتك الليلة سوداء فوق رأسك، مال عليها مردفاً بغضب:

 

_ فرح مين يا بت ؟!.. ده أنتِ من كام ساعة بس كنتي لسة على ذمتي عرفتيه أمتى واتجوزتيه أمتى ده؟!..

 

أبتلعت ريقها بخوف فابتعد عنهما خطوة للخلف مردفاً:

 

_ يلا بينا يا عز خلي العرسان يكملوا فرحهم..

 

ماذا ؟!.. هل سيذهب حقا ؟!.. رأت الإجابة بعينيها عندما انسحب هو ورجاله فقالت بذهول:

 

_ ده مشي بجد..

 

حدق بها ياسر مردفاً:

 

_ كان لأزم يمشي آمال يفضحك قدام الناس..

 

نظرت إليه بضيق قائلة:

 

_ كله من أفكارك الغبية وبعدين متصل بالصحافة ليه؟!.. احنا كنا عايزين يطلق عليا وياخدني وهو مروح..

 

سألها بتعجب مردفاً:

 

_ أنا في سؤال واحد عمال يدور في دماغي مصطفى بكل الذكاء اللي عنده ده حب واحدة بغبائك إزاي مش عارف..

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *