الفصل السابع عشر من روايه سجنتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل السابع عشر سجينتى الحسناء

الفصل السابع عشر
إ
هبطت من وسيله النقل التى استأجرتها بعده امتار بعيدا عن مقصدها قاصده ذلك حتى لا يعرف احد وجهتها
مشت الهوينه و هى تتلفح بتلك العباءه السوداء التى تغطيها من رأسها لاخمص قدميها و تغطى وجهها بوشاح اسود اللون
نظرت للورقه التى بيدها حتى تتأكد من موقعها طبقا للوصف الذى اخبرتها به فوجدت نفسها تقف امام مخزن مهجور بمنطقيه نائيه
اقتربت اكثر و تذكرت وصف لواحظ لها مردده
# اول ما توصلى المخزن حتلاقى صف طوب احمر متثبت جنب البوابه…. مفتاح المخزن جوه الطوبه الخامسه
عادت تنظر امامها فوجدت ذلك الطوب بالفعل فمدت يدها للطوبه المنشوده و اخرجت المفتاح فلمعت عين فتحيه بالطمع و فتحت باب المخزن و دلفت للداخل
اضاءت مفتاح الاضاءه لتجد الكثير من كاوتش السيارات و الاشوله و العديد من قطع الخرده فعادت تتذكر حديث لواحظ
# اول ما تدخلى حتلاقى كاوتش عربيات كتير، كله شبه بعض ما عدا واحده حتلاقيها متعلم عليها ببوهيه ببضا، افتحيها من جوه حتلاقى جواها المعلوم
فعلت ما اخبرتها به فوجدت رزم النقود مرصوصه بالداخل بكم هائل فلمعت عيناها بالدهشه و هتفت بطمع
# يا دين النبى….كل دى فلوس؟ هو انا حعرف اعدهم دول كلهم؟
بدءت باخذ الاموال و وضعها بداخل حقيبه بلاستيكيه سوداء و بعدها وضعتها داخل حزام عريض تربطه على وسطها و اتجهت خارجه من ابواب المخزن تتجه للطريق العام لتقل اول سياره اجره تجدها بطريقها و هى تردد لنفسها
# يا ترى حتطلبى منى ايه يا لواحظ قصاد الفلوس دى كلها؟
ثم هتفت بطموح
# انا حاخد الفلوس منها اعمل بيهم مشروع لولادى يعيشو منه و اترحم من بهدله الشغل و تطلب اللى تطلبه بقا محدش حيقول للفلوس لأ
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
خطا بهمه يحييه بالتحيه العسكريه هاتفا باحترام
# تحت امرك يا فندم
نظر له المأمور ببسمه ابويه حنونه هاتفا بخجل
# مبروك يا سيف… عقبال الليله الكبيره يا بنى
اماء مبتسما باقتضاب فاستطرد المأمور
# المهم مش عايزك تزعل منى انى اتكلمت من سياده اللوا، انا كان غرضى مصلحتك
اجابه بوجوم راسما على وجهه بسمه صفراء
# محصلش حاجه يا سياده المأمور، حضرتك تأمرنى بحاجه



