الفصل الثانى عشر من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الثانى عشر سجينتى الحسناء

الفصل الثانى عشر![]()
يستطيع الكذب ان يدور حول الارض فى انتظار ان ترتدى الحقيقه حذاءها
مارك توين
جلس بذهو عاقدا حاجبيه قدمه اليسرى تعلو يمناه يحركها بطريقه متتاليه بتزامن منتظم ينظر الى ساعته بين الفينه و الاخرى حتى دلف سعد الدين الذى قام باستدعاءه و اصر على رفيقه رئيس المباحث ان يحضر معه ذلك الاعتراف المنتظر
ها هو يخالف القانون مره اخرى و يستغل مركزه و علاقاته فقط من اجلها فما يحدث الآن ليس له علاقه بالقانون و ستُزيف الجلسه و كأنما ذلك الاعتراف حدث بحضور الاشخاص المعنيه فقط و لن يتم ذكرهما بالمحاضر الرسميه
دلف اكرم باجهاد و تعب و هو رث الحال يبدو ان السجن قد اقتص منه و ثأر لكل افعاله الدنيئه و لكن هل هذا كافى؟
تحدث رئيس المباحث بنبره ودوده حتى لا يهاب الحضور
# اقعد يا اكرم
جلس يفرك اصابعه بعضها كدعم معنوى يقدمه لنفسه فهو لا يعلم هل اتخذ القرار الصحيح بما ينتوى عمله ام لا؟ و لكن حسه الذكى قد ايقن انه هالك و ربما لن تواتيه فرصه افضل من ذلك
نظر حوله فوجد رئيس المباحث و مساعديه و محامى دارين الذى يعلمه جيدا و هذا الشخص ذو الزى العسكرى الذى لا يعلم ما صفته بالتحديد و لكنه يبدو انه يهتم لامرها كثيرا لدرجه ان يكيل له الضربات الموجعه و المؤلمه بذلك الشكل فقط ليطلقها
زفر رئيس المباحث بفروغ صبر و هتف
# حنفضل هنا طول اليوم و لا ايه يا اكرم؟ قول اللى عندك
رفعع بصره باتجاهه و هتف
# انا ححكى على كل حاجه من لحظه ما اشتغلت فى مكتب ناصر الصواف و لحد اللحظه دى بس انا عايز أامن نفسى
ضيق رئيس المباحث حدقتيه و هتف
# تأمن نفسك من ايه؟
ابتلع لعابه بغصه و وضع قبضه يده يفرك بها عنقه برعب و هو يهتف
# من حبل المشنقه
رفع سيف حاجبه الايسر و نظر بصمت و كبح جموحه قدر المستطاع فكما اخبره سعد الدين انه يمكن ان يتلاعب بهم من فظنته و ذكاءه الاجرامى فحثه على الصمت طوال فتره الاعتراف
ردد رئيس المباحث بجديه
# ايمه اللى عندك يا اكرم و يتسجل فى اعتراف رسمى و بعدها اقدمه للنائب العام و هو اللى يحدد اذا يعتبرك شاهد او جانى
اماء بتفهم فهو يعلم ان ادله الادانه قاطعه و لا فرار منها فهتف بشرح مستفيض
# انا بدءت شغلى فى مكتب ناصر الصواف و…..
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فلاش باك***
نظر له ناصر يحاول ان يفهم تلك العقليه الفذه التى وقع عليها فهو يستطيع الاستفاده منه بكافه الطرق فهتف مؤكدا




