الفصل الرابع و الثلاثون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى

الفصل الرابع و الثلاثون سجينتى الحسناء

الفصل الرابع و الثلاثون


افضل طريقه لحل مشاكل المستقبل نجدها فى طيات الماضى

جون دوس باسوس
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

دلف منزله بعد يوم طويل و شاق فوجد والديه يستضيفا خاله و زوجته و ابناءه فرحب بهما ترحيباً حاراً و ردد باحترام
_ ازيك يا خالى ؟ وحشتنا و الله

ابتسم رشاد و سأله باهتمام
_ عامل ايه يا سيف فى المذاكره ؟ انا عايز مجموع حلو متعتمدتش على انك هتدخل كليه الشرطه

اماء ببسمه و ردد
_ انا بذاكر و الله يا خالى

استأذن بأدب و دلف غرفته لتغيير ملابسه باخرى بيتيه بعد ان اغتسل و خرج يلف منشفه على وسطه و عارى الصدر ليتفاجئ بها جالسه باريحيه على فراشه و كأنها بغرفتها الخاصه

ارتعد قليلا و ردد بخضه
_ هايدى !!! انتى بتعملى ايه هنا ؟

ابتسمت و رددت ببسمه
_ كنت داخله اشوفك لو جعان اخليهم يجهزو الاكل … اصل كلهم اتغدو بره و انا بس اللى مستنياك

ابتسم لها و اماء موافقا و ردد
_ طيب يا هايدى جهزى الغدا على بال ما البس

وقفت تستعد للخروج و لكنها اقتربت منه و رفعت نفسها لمستوى طوله قليلا هاتفه
_ هجيب اﻻكل هنا عشان تاكل و انت بتذاكر

لم يعترض و لكنها بحركه فجائيه وضعت كفها على صدره و رددت باثاره غير مناسبه لسنها الصغير
_ مش هتأخر عليك يا سمسم

خرجت ليمتعض وجهه من تصرافتها هاتفا بضيق لنفسه
_ ايه البت دى ؟ معقول واحده عندها خمستاشر سنه تعمل كده

ارتدى ملابسه بعد ان اغلق الباب تلك المره بالمفتاح و جلس على مكتبه و ردد بضيق
_ مش عارف اعمل ايه معاها ؟ اقول لماما و هى تفهمها ان كده غلط و لا اكون بتسبب فى اذيتها ؟

تنهد بحيره لا يعلم ما الحل حتى استمع لطرقاتها على الباب و معه صوتها المدلل الذى اصبح مستفز لاعصابه ، اتجه للباب و فتحه فما كانت اﻻ تحمل صنيه الطعام و دلفت تضعها على المكتب و رددت
_ قفلت الباب ليه ؟

اجابها بغضب
_ عشان مش صح انك تفتحى عليا الباب من غير ما تخبطى

ابتسمت بدلال و رددت بغنچ
_ طيب و فيها ايه يعنى ؟ انت مش ابن عمتى و تقريبا خطيبى و هتبقا جوزى ؟

حرك رأسه مبتسما باستنكار و ردد
_ هو انتى لسه بتتكلمى فى الكلام ده ؟ يا هايدى انتى بنت خالى و بس و كلام الخطوبه و الجواز ده كان و احنا صغيرين و …

امتقع وجهها على الفور و قاطعته تسأل بتوجس
_ يعنى ايه يا سيف ؟ انت بطلت تحبنى ؟

نظر لها نظرات ثاقبه و ردد بحده
_ انا امتى بالظبط قلتلك انى بحبك؟

اجابته بيقين
_ على طول … طول عمرك يا سيف بتقولى

مسح على وجهه و ردد بتأكيد
_ اه بحبك زى اختى ، بحبك باعتبارك بنت خالى الوحيد و …

عادت لمقاطعته مردده بحده
_ لا لا … انت اكيد بتهرز

تنفس بعمق و ردد بتأكيد
_ يا هايدى اعقلى … احنا لسه صغيرين و الكلام ده لسه بدرى عليه اوى

هتفت بحزن
_ بس انا ….

قاطعها و هو يسحبها من يدها و اجلسها على المقعد امامه و ردد بمزاح حتى تكف عن هذا الحديث الغير مجدى
_ تعالى بس يا هايدى خلينا ناكل انتى مش جعانه و ﻻ ايه ، اﻻكل هيبرد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

بعد

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *