الخاتمة من رواية قيد حب للكاتبة شيماء سعيد

الخاتمة من رواية قيد حب

الخاتمة

 

 

ـ أقفل عين وأفتح التانية زي ما علمتك بالظبط وركز على الهدف اللي قدامك وأضرب..

 

بتركيز شديد نفذ ما يقال ثم ضغط على الزناد وانطلقت الرصاصة بمنتصف الهدف، فقال بسعادة:

 

ـ عملتها صح يا جدو…

 

أبتسم إليه سيادة اللواء بفخر مردفاً:

 

ـ من صغرك باشا يا مراد..

 

بفخر طفولي أجاب مراد:

 

ـ هتعلم كل حاجة بسرعة عشان لما أكبر أبقي لوا زيك يا جدو..

 

بحب الدنيا قال إليه سيادة اللواء:

 

ـ هتبقى أحسن مني كمان يلا التمرين اللي بعده..

 

رفض مراد مردفاً:

 

ـ لا بابي رجع من السفر وعايز أقعد معاه عشان هو وحشني..

 

أبيه ؟!.. وأين أبيك يا صغير ؟!.. قبل أن يري الجميع صعد إلي جناحه، بسخرية قال:

 

ـ بابي مش فاضي يا مراد خلينا نخلص شغلنا ونروح له..

 

وعند بابي أنتهي الأمر الخطير، ألقي بجسده بجوارها مردفاً براحة شديدة:

 

ـ كنتي وحشاني بشكل مرعب…

 

بعتاب به الكثير من الدلال قالت :

 

ـ يا سلام عشان كدة سافرت أسبوع بعيد عني؟!..

 

مسح على وجهها مردفاً بإبتسامة رجولية رائعة:

 

ـ المؤتمر كان مهم ولأزم أحضره كامل، قولتلك تعالي معايا قولتلي لأ مقدرش أسيب المركز ولا أسيب مراد مع باباك يلعب في دماغه..

 

رفعت عينيها إليه بحزن مردفة:

 

ـ كانت أول مرة تسافر بعيد عني طول المدة دي ومكنتش أعرف إني مش هقدر أعيش من غيرك أسبوع واحد، بعد كده رجلي هتبقى على رجلك في أي مكان..

 

كلمات بسيطة جعلت قلبه يرفرف، ليكون صادق أبتعد مخصوص ليري نظرة إشتياق إليه بداخل عينيها وعندما رآها أمتلك الدنيا وما فيها، أومأ إليها بصدر رحب مردفاً:

 

ـ شطورة بعد كدة أي مكان أنا أروحه تكوني فيه قبل مني..

 

ضحكت بدلال جعل جسده يرغب بها من جديد فجذبها أسفله مردفاً بمكر:

 

ـ هو مراد فين؟!..

 

بغيظ قالت:

 

ـ ودي محتاجة سؤال مع سيادة اللوا..

 

غمز إليها مردفاً:

 

ـ وسما الصغيرة نايمة…

 

فهمته فقالت بنعومة:

 

ـ ومعاها الدادة بتاعتها..

 

ضمها أكثر مردفاً:

 

ـ حلو عايزك تنسي كل دول بقى وتركزي معايا..

 

وضعت يدها فوق صدره مردفة:

 

ـ مصطفى..

 

ـ يا عيون مصطفي…

 

ـ خلي أبوك يبطل يعاند فيا ويبعد إبني عني.. .

1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *