الفصل الواحد و الاربعون من رواية سجينتى الحسناء بقلم اسماء المصرى
الفصل الواحد و الاربعون سجينتى الحسناء

الفصل الواحد و الاربعون
فى هذه الحياة
ستتعلم كل شيئ وحدك
إلا القسوه ، سيقوم شخصٌ آخر بتعليمها لك !
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اتعلم ما هو اﻻمر الذى يجعل اﻻنسان يفقد شغفه بالحياه ؟ يفقد رغبته باﻻستمرار و تقبل اخطاء نفسه و اخطاء اﻻخرين من حوله و يتحول لشخص بغيض يكره كل من حوله بل و يكره الحياه ذاتها !!
ذلك الشيئ هو اليأس … فان شعر اﻻنسان باليأس تخلى عن كل ما يملكه من آمال و احلام و ربما تمسكه بالحياه يقل تدريجيا حتى يصبح جسد بلا روح و ربما يؤدى كرهه للحياه لارتكاب مزيد من اﻻخطاء التى تجعله عرضه لاذيه نفسه و اذيه من حوله .
هرع سيف بعد ان استمع للحارسه و اتبعته دارين بلهفه بالرغم من غيرتها من نور اﻻ ان كرهها للواحظ جعلها تهرع وراءه لتحاول انقاذ تلك المسكينه التى وقعت تحت براثنها .
دلف سيف لمكان التريض فوجدها تقف بنهايته تستند الى احد الحوائط و تضع شفره الحلاقه على عنق نور و هى تحكم قبضتها على جسدها و تهدد اى ما كان بقتلها ان ما حاولوا اﻻقتراب منها .
فور ان رأته ابتسمت بسمه صفراء و رددت بصياح عالٍ
_ اول ما سمعت انك عايش و عرفت انك جيت قولت لازم اشوفك بنفسى يا يا باشا .
نظر لها بهدوء و تمعن النظر بنور الساكنه بين يديها و كأنها تخشى على حياتها منها فردد بمهادنه
_ انا اهو يا لواحظ .. عايزه ايه ؟
ردت عليه بنبره جامده خاليه من الشعور
_ عايزه اقبض روحك بايديا .
ابتسم بهدوء و اماء موافقا و ردد بتأكيد
_ انا قدامك … سيبى نور و اتعاملى معايا انا .
ضحكت بسخريه و كركت بانهيار و كأنها استمعت لفكهاهى اطلق دعابه مضحكه و رددت تؤكد
_ انت فاكرنى هفيه و لا غبيه يا باشا ؟ عايزنى اسيبها عشان اتحبس ؟ لااااا انا يا قاتل يا مقتول .
اقتربت دارين منه و امسكته من راحته فانتبه لها و نظر لها بحده هاتفا بصوت هامس و لكنه مسموع
_ ايه اللى جابك ورايا ؟
خرج صوت لواحظ العالى مرددا
_ اهلا اهلا بالست دارين ، السبب اﻻساسى لكل اللى انا فيه .
رمقتها دارين بنظرات كارهه و غاضبه و هتفت بحده
_ انتى عدوة نفسك يا لواحظ و عداوتك مع الناس هى اللى وصلتلك للى انتى فيه .
ابتلعت لعابها بقلق عندما وجدتها تتحرك للخلف اكثر ضاغطه بيدها على عنق تلك المحاطه بأذرعها الغليظه و تضغط اكثر بسلاح الشفره على عنقها و رددت بتحذير
_ انا خسرت كل حاجه و مبقاش عندى حاجه اخاف عليها و هاخد روح كل اللى اذانى و اولهم حضره الظابط دى .




