الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري

الفصل الثاني و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

32

 

دعاهم للحضور للقاهره بدعوه للغداء و التحدث بامور الزواج بعد ان توسلته والدته ان يتزوج معها بالڤيلا فوقف عدى امام البوابه فى استقبالهم ليترجل صلاح من السياره و يتبعه كريم و نيره و الام

 

بقلب يتراقص فرحا نظرت له و هو يبتسم لها بوسامته المهلكه فنظر لها اخيها بنظرات ناريه لتطرق راسها لاسفل فينظر له عدى باذدراء

 

دلفوا جميعا لترحب بهم هاله ترحيبا حارا و كريم يرفع راسه و نظراته تتجول بانحاء المكان ليردد بسوقيه ” اش اش اش…ايه العز ده كله؟ ”

 

ضربته والدته بطريقه خفيه عن عيون مستضيفيهم و تقوس فمها لينظر لها ببلاهه فتردد هاله بلباقه “اتفضلو يا جماعه فى الصالون ”

 

نظر كريم بعيون طامعه ليردد ” امال احنا فين هنا؟”

ابتسمت هاله بتصنع لتردد و بسمه مزيفه ترتسم على وجهها ” الصالون جوا..اتفضلوا ”

 

فور ان دلفو نظرت لعدى لتردد بسخريه ” ايه الواد ده؟ مصيبه مستحيل يبقى اخو نيرو الرقيقه دى ”

ليردد عدى بتنمر ” البطن قلابه يا ماما ”

 

رحبت الفتايات بخطيبه اخيهم و جلسن ثلاثتهن يتحدثن و يمرحن فرددت اسيل فور ان سألتها نيره عن احوال رفيقتها ” ديچا زمانها جايه مع ابيه عمر ”

 

نظرت لوالدتها لتردد ” مامى….اتصلى بابيه عمر شوفيه جاى امتى؟”

 

نظر كريم لاسيل بنظره ثاقبه و اردف مازحا ” يا جمالو….انتو بتقولى مامى و بابى و الكلام ده؟!”

 

نظرت له بتأفف فابتسمت نيره بخجل من تصرفات اخيها المخجله لتنظر لابيها بتوسل ان يتحكم بافعال اخيها المخذله فردد صلاح ” اقعد بقى يا بنى خيلتنى ”

 

تسامر الرجال حتى وصول عمر برفقه زوجته التى لا تستطيع اخفاء ابتسامتها و فرحها ليظن من يراها انها سعيده باقتراب موعد ذكرى زواجها الاول و لكنها كانت تخفى الامر حتى تعلنه فى الوقت المناسب

 

فور ان دلف عمر قفزت هاله من الفرحه تحتضنه و تربت على كتفه و ظهره و تقبله بحنين ليردد عدى بمشاكسه ” فى ايه يا ماما هو كان مسافر؟!”

 

نظرت له بغضب و اردفت ” ايه…وحشنى ”

هز راسه باستنكار فردد عمر يداعب اخاه ” الغيره حتخلص عليك يا دودى، مهما عملت امى بتحبنى انا اكتر ”

 

ابتسم الجميع ليتجه عمر و يسلم على صلاح باحترام و يردد ” اهلا يا استاذ صلاح…منور القاهره و الله “

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *