الفصل السادس و الثلاثون من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل السادس و الثلاثون من رواية لأجلك نبض قلبي

36
شعر بدقات قلبه تنزل بقدمه و دماءه تنسحب بعروقه و اخذ يذدرد لعابه بغضه و الم و هو و ينظر لها تهتف باصرار ” سمعتنى بقولك ايه؟ طلقنى يا عمر ”
اقترب منها ببطئ فوجدها تنسحب للوراء بعيدا عنه رافعه سبابتها امامه تحذره ” اوعى تقرب منى ”
ردد بخفوت و انكسار ” ممكن تسمعينى الاول؟ ”
هتفت بحده ” انا مش عايزه اسمع حاجه…. كفايه عليا اوى كده ”
بتضرع و توسل اردف ” عشان خاطرى اهدى و انا حشرحلك كل حاجه، متاخديش عناويين و تبنى عليهم موضوع يتسبب فى خراب البيت ”
صرخت به بحده ” عناويين…. عناوين ايه اللى بتتكلم عليها؟ كل حاجه باينه زى عين الشمس و انا مش حستنى على ذمتك ثانيه واحده بعد كده ”
حاولت الخروج من مكتبه و لكنه تمسك بها بقوه و احتضنها عنوه وسط رفضها و محاولتها التملص من اذرعه المحاطه بها و هو يردد بتوسل ” و الله العظيم غصب عنى… اسمعينى الاول و انتى تفهمى و تعذرينى اناااا….. ”
قاطعته و هى تدفعه بعيدا عنها و تنظر له باذدراء “ايه اللى ممكن تقوله يخليك تشك فيا بالشكل ده؟ و مع مين، مع اخوك! …. للدرجه دى شايفنى انسانه وحشه و معنديش اخلاق ”
حاول ان يبتلع غصته و بكاءه و لكن نزلت عبراته رغما عنه ليردد بنزق ” اسمعى طيب….. ”
دفعته بعيدا و وقفت باصرار تنظر له بغضب و تردد من بين تقوس فمها ” انت اللى اسمعنى كويس لانى مش حكرر كلامى تانى يا عمر، انا حستنى لحد فرح عدى و نيره عشان حرام يتأجل تانى و لا لقدر الله يتلغى بسببنا و بعد الفرح مباشره حتطلقنى من غير كلام ”
تنظر له بجمود و تتحدث بتوعد ” لانك لو حاولت تعمل حاجه تانيه غير كده انا حضطر اعرف اهلى و اهلك باللى حصل و ساعتها بدل ما حتخسرنى لوحدى كمان حتخسر اخوك و اهلك لما تنزل من نظرهم ”
ضحك بالم و تحدث بلوعه ” بلاش تعلقى المنشقه و تحكمى بالاعدام قبل ما تسمعى الدفاع”
ظلت تنظر له باذدراء و رددت بتهكم ” معلش اصل انا ظالمه و معنديش ضمير…. كنت مستنى ايه من واحده زيى معندهاش شرف ”
حاول ان يمنعها عن تفكيرها و لكن امام اصرارها تنحى جانبا محدثا نفسه بان يتركها تهدء علها تستمع له فيما بعد
♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
صعدت للسياره تجلس بجواره تنظر للجانب الاخر و ظل هو هادئا طوال الطريق حتى لا يستفزها اكثر فآثر الصمت




