الفصل الرابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

ردد امير مستفسرا” اسمعك الاول لان انتى دماغك سم و انا مش عايز مشاكل مع عيله الباشا”
رددت و عيونها تلمع بخطتها الماكره ” طيب اسمعنى و انا اضمنلك انك لو عملت اللى حقولك عليه مش حيبقى فى مجال لعدى انه ينافسك ”
يقترب منها و ينصت لها باهتمام و هى تخبره بتفاصيل خطتها الجهنميه
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
قررت خديجه ان تعمل بنصيحه هاله و ان تظل تحاول مع عمر حتى يعترف بما يشعر به و يتقبل مشاعرهما سويا فجلست الى جوار ليان و اسيل و هتفت بخجل ” بقولكم ايه يا بنات! ايه رايكم نخرج مع بعض…احنا مخرجناش سوا و لا مره ”
ردت ليان ” بس ابيه عمر اكيد مش حيوافق ”
هللت اسيل بمرحها المعتاد ” موافقه جدا يا ديچا و بعدين يا انسه ليان ابيه عمر مش هنا و عدى هو المسؤل و معتقدش ممكن يرفض لنا طلب و طالما حنخرج بالحراسه يبقى مفيش مشكله ”
زفرت ليان بضيق و هى تردد بفروغ صبر ” بجد انا مش فاهمه موضوع الحراسه الجديد ده اللى فرضه علينا ابيه عمر”
قوست اسيل فمها من صغر عقل اختها الكبيره و رددت بسخريه ” يعنى فى حد يكره البرستيج الجامد ده، ثم ان ابيه عمر عمل كده من بعد موضوع خطف ديچا و ده امر طبيعى، مش يمكن عمامها يتجننو و يعملوها تانى ”
ابتسمت خديجه فور تذكرها بتلك الصور الخاصه باعمامها و ابن عمها الارعن و هتفت بتاكيد ” لا من الناحيه دى اطمنى انا متاكده انهم مستحيل يتجرءو و يعملو اى حاجه بعد اللى ابيه عمر عمله فيهم ”
هتفت ليان بفضول ” اموت و اعرف عمل معاهم ايه؟ و انتى غلسه و مش راضيه تحكى ”
اجابت ببسمه مرسومه على محياها ” لا بقى سورى…ده سر بينى و بين عمر ”
ابتسمتا الاختان بخبث و ردت اسيل بمكر و سخريه ” سر بينك و بين مين؟”
انتبهت خديجه لتفظها اسمه دون القاب فصححت كلمتها و اجابت ” بينى و بين ابيه عمر ”
ضحكت اسيل بصوت مسموع و رددت بمزاح ” حلوه اوى ابيه عمر منك يا ديچا بس عمر طالعه تجنن ”
” بطلى بقى ” رددتها بنفاذ صبر
ضحكت الفتايات و تحدثن مع عدى بامر خروجهن فلم يمانع و ذهبن جميعا للتسوق و التنزه و استمتعن كثيرا باليوم و قررت العوده و لكن توقفت خديجه بتردد تهتف ” بقولكم ايه؟…… ايه رايكم لو نشترى هديه لابيه عمر بمناسبه رجوعه؟”




