الفصل الرابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

اومأت راسها بالموافقه فاضافت هاله ” و لما انتى بتحبيه ايه بقى حكايه ابيه عمر اللى ماسكه فيها دى؟….بقى فى واحده تقول لجوزها يا ابيه؟”
شعرت بمشاعر متضاربه فاصبحت بحيره من امرها هل تخبرها بافعال عمر معها و التى جعلتها تتعلق به اكثر و اكثر ام تخبرها بدفعه لها بعيدا عنه فرددت بحزن ” هو اللى عايز كده ”
ابتسمت هاله بعد ان ايقنت ان مهمتها سهله للغايه فيبدو ان خديجه قد وقعت بحب عمر حد الجنون فاستطردت حديثها ” بصى يا بنتى…الواحد فينا لما بيشوف حد بيحبه و بيخاف عليه ماشى فى سكه مش صح بيسيبه يكمل فيها و لا بيقف و يحذره و يمكن كمان يجبره انه يمشى فى الطريق الصح ”
رددت خديجه ” و اذا كان اللى قدامك بيبعدك بكل قوته و بطرق كلها اهانه لكرامتك حتعملى ايه؟”
تردد هاله ببسمه ” لو بحبه و متاكده انه بيحبنى حعمل نفسى و لا واخده بالى من حاجه و حفضل جنبه لحد ما يرجع عن اللى فى دماغه ”
حاولت خديجه فهم ما ترمى اليه فرددت بحيره “يعنى عيزانى اعمل ايه يا طنط لما ييجى و يقول احنا مستحيل نكون لبعض؟”
تبتسم هاله بسخريه فتلمع عين خديجه ظنا منها انها تسخر منها فتتضايق لتردد الاولى محاوله شرح ما قصدته ” بصى يا بنتى…عمر مر بظروف مستحيل حد يقدر يعيشها و كل اللى سمعتيه مننا او منه عن الموضوع ده ميجيش حاجه فى الحقيقه و كلنا قعدنا سنين نحاول معاه عشان يرجع عمر بتاع زمان، بس عارفه ان عمر دلوقتى هو اقرب شخصيه لعمر بتاع زمان و هو متغيرش كده الا بعد ما دخلتى حياته ”
شعرت بالبهجه من حديثها و نبض قلبها بشده لاجله حتى ظنت انه سيخرج من موضعه معلنا حبها له و تملكه لقبها فاكملت هاله ” عمر حكالى قد ايه بيحبك من ساعه ما شافك فى فرح صاحبه يعنى قبل حتى ما نعرف انكم قرايب ”
تتحفز حواسها لسماع تلك الكلمات و تنظر مترقبه باقى الحديث فتكمل هاله ” عارفه انتى ايه مشكلتك يا ديچا؟”
” ايه يا طنط “تهتف بحيره
” انك واخده الموضوع كرامه و واحده بواحده و ماشيه فيه ع الهادى خالص و الامور دى مينفعش فيها الا الخطف ”
تتعجب من حديثها و تردد بفضول ” الخطف ”
” اه طبعا…هو لو انتى عجبك فستان و لا طرحه حتفضلى واقفه تتفرجى عليها فى الڤاترينه و لا حتشتريها على طول خصوصا لو كانت اخر قطعه”




