الفصل الرابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

رددت بتوتر ملحوظ ” تمام مفيش مشكله”
اقتربت خديجه من الحارس و هتفت متوسله “معلش لو بس متقولش حاجه لابيه عمر لانه لو عرف ممكن يرجعنى القاهره و التدريب ده مهم جدا بالنسبه لى”
يومئ الحارس بالموافقه و بالفعل تحضر الندوات بدونه ليجلس بالخارج فى انتظارها
بدءت الندوات و التدريبات يوميا و لكن صدر قرار من الاداره بمنع حارسها من الحضور معها فى تدريبات المطبخ ايضا فعادت و توسلته بعدم اخبار عمر و كل ذلك و الشكوك تساور الحارس و لكنه يجلس ببهو الفندق ينتظرها لتنهى عملها
كان مدير الفندق دائم الحضور معهم و يظهر لهم اهتماما جما و اخذ يحاول التقرب من خديجه بصوره كبيره انتبهت لها و انتبه لها ايضا رفيقاتها
اقترب صلاح منها و انحنى قليلا بجزعه و هى مقتربه من المنطده تقطع بعض الخضروات بحرفيه شديده و ردد هاتفا ” طبعا انتى دخلتى سياحه مخصوص عشان تشتغلى فى الفنادق بتاعتكم؟”
تركت ما بيدها و اجابته بلباقه ” بالعكس انا فعلا نفسى اشتغل بره فنادق الباشا عشان اقدر اثبت نفسى ”
نظر لها باعجاب شديد و ردد مادحا ” بس انتى شاطره جدا و تقريبا اشطر واحده فى الجروب ده كله ”
تبتسم فى خجل و تردد ” ميرسى على ذوق حضرتك ”
” لا العفو ميرسى على ايه بس؟ ”
ظل الوضع هكذا يحاول دائما التقرب و التودد منها حتى اتى بيوم و انتظرها امام باب غرفتها فتفاجئت هى و رفيقاتها بوجوده فرددت بحيره ” خير يا مستر صلاح ”
تقدم منها و ردد برجاء” ممكن تقبلى عزومتى على العشا؟!”
توردت وجنتاها فى خجل من دعوته الصريحه و امام زميلاتها فاخذت تعض على شفتها السفلى بحرج و هى تفكر كيف لها ان ترفض دعوته دون احراجه فنظر لها بشهوه من اثر حركتها و توعد فى نفسه بان يتذوق تلك الكرزيتان الشهيتان
حاولت الرد عليه فخرج صوتها مبحوح من الخجل “اناااا متشكره بس مش حقدر و شكرا مره تانيه على العزومه”
تضايق من رفضها فتوعد لها بالمزيد ليفرض نفسه عليها بسهرتها بالمساء مع رفيقاتها و يجلس الى جوارها متعمدا الالتصاق بها فانكمشت على نفسها و اخذ هو يمرح و يلهو معهن وسط رفضها لاسلوبه المتجاوز فآثرت النهوض لتبحث عن حارسها الذى اختفى فجأه و لم تجده و لسوء الحظ لم تكن تعلم رقم هاتفه حتى تتصل به





