الفصل الرابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

اتجهت صوب المصعد لتدلف لغرفتها و فور انتزاعها ملابسها و بدء ارتدائها ملابس النوم وجدت الباب و قد فتح فظنت انها واحده من رفيقاتها و لكنها تتفاجئ به يدلف بدون استئذان
ترتبك و تمسك بالملابس تحاول مداره جسدها فتهرع لترتدى اسدال الصلاه وسط صراخها الحاد به ” انت ازاى تدخل كده؟ايه قله الذوق دى؟ ”
يبتسم بسماجه و هو يقترب منها و يردد” و مش قله ذوق منك لما تسبينى قاعد معاكى و تطلعى؟”
تشعر بمدى دونيته فتردد هادره به ” انا لا كنت عزماك تقعد و لا كنت مرحبه بوجودك و اتفضل اطلع بره بدل ما اعملك فضيحه هنا ”
يضحك عاليا بسخريه و استهزاء و يردد بلامبالاه”اعملى اللى انتى عيزاه…و لا حيهمنى ”
تنظر له برهبه و خوف و تردد بصوت متلعثم ” انت عايز ايه منى؟”
يظل يقترب منها غير عابئ بابتعادها عنه حتى اصبح لا يفصلهما سوى انشات قليله فانحنى بجزعه ليقابل وجهها و ردد بفحيح ” معجب…و عايز اااا……”
صمت متعمدا ليبث فيها الرهبه فما شعرت بنفسها الا و هى تدفعه بعيدا بكل قوتها و هرعت خارج الغرفه تبحث عن ملاذ لها فوجدت رفيقاتها فى طريق العوده للغرفه فاخذت تصرخ مناديه عليهن حتى اقتربن منها بلهفه و رددت احداهن ” فى ايه يا ديچا؟”
و قبل ان تتحدث كان صلاح قد اقترب منها و غير طريقته ليردد بخبث ماكرا ” يعنى لما نزعل مع بعض تعملى فضايح كده برده؟”
تنظر له متعجبه فيكمل حديثه ” و عموما طالما انتى جبانه كده مكنتيش عرضتى عليا اطلعلك الاوضه”
لمعت عيناها بما يحاول فعله و ما يتهمها به امام زملائها فصرخت به بصوره فجه ” يا حيوان يا كداب…انت بتتهجم عليا و عايز تفهمهم انى انا اللى سمحتلك بده، ده انت طلعت فعلا انسان واطى ”
يصفعها بقوه فيتجمع زملائها حولها و امسك احد زملائها من الشباب يده يبعده عنها و يحثه بالكلمات ” ميصحش تمد ايدك على بنت ”
انهارت خديجه باكيه من صفعته و اغتاظت لاتهامها بتلك الاتهامات الباطله فحاولت رفيقاتها تهدئنها فهتفت احداهن ” متعيطيش يا ديچا، اكيد كلنا مصدقينك يعنى ده انتى مش بتفوتى فرض ”
رددت اخرى ” انا قلت من الاول انه معجب بيها من طريقته بس متوقعتش انه يطلع بجح كده ”
تبكى خديجه و تصعد مع رفيقاتها و يصلها فى تلك اللحظه اتصال عدى الذى يفزع من بكائها و تطلب منه الاتصال بحارسها و ضروره عودتها فى اقرب فرصه




