الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح للكاتبة روز امين

الفصل الثاني عشر من رواية جراح الروح

 

🔹️ البارت الثاني عشر 🔹️

في اليوم التالي

مساءً داخل مسكن قاسم الدمنهوري

كان يجلس كٌل من

قاسم،،أمال،،سليم،،ريم،،

بصحبة عائلة عزمي الشافعي

 

تحدثَ عزمي بإبتسامة سمجه٠٠٠٠٠أنا قولت نيجي إحنا نقضي معاكم اليوم ونشوف الباشمهندس سليم اللي ليه أكتر من أسبوعين في مصر وحتي مفكرش ييجي يسلم علي خاله بعد غياب خمس سنين بحالهم !!

 

نظر إليه سليم وتحدثَ بإحترام ٠٠٠٠صدقني يا خالي غصب عني،،أنا يٌعتبر مبدخلش البيت غير علشان النوم حتي إسأل ماما

 

تحدثث أمال بإبتسامة مجاملة لعدم تقبلها لشقيقها وزوجته اللذان ظلماها هي وشقيقتها ومنعوهما من ميراثهما الشرعي !

 

وأردفت قائلة بغرور ٠٠٠ الحقيقه سليم من وقت ما وصل مصر وكل يوم بيمر علي الشركات ويقيمها ،،وفعلا مبيجيش غير وقت النوم !

 

وأكملت بكبرياء٠٠٠ما أنتوا عارفين منصب الباشمهندس كبير ومهم إزاي ،،الشركة بتثق فيه ثقة عمياء ،،ده كمان مسافر بعد كام يوم دبي علشان يقيم كام شركة هناك مقدمين طلبات دمج شركاتهم مع شركته !

 

إشتعل داخل سميرة من تلك المغرورة المتسلطه وكادت أن تقف وتٌمسك بتلك الفاز الكريستاليه الموضوعه جانباً،، وتفتك برأس تلك الشمطاء المتكبرة !!

 

حدثت حالها بغل،،،،،من يستمع إلي حديثك يظنٌ أنها شركة العائلة التي أسسها لهٌ ذلكٌ الأبله القاطن بجانبك والذي يدعي قاسم،،

 

يالكِ من شمطاء حمقاء،،رحم الله تلك الأيام حينما كنتي لا تجدين ما تسدي بهِ جوعك،،

 

أتتكبرين علي سيدتك وسيدة عائلتك بالكامل أيتها الخنفُساء ،،حقاً عائلة رعاع،،

لا أدري ماذا فعلت بدنياي لأقع وسط ذلك المستنقع المٌسمي بعائله زوجي تلك

 

ثم وعت علي حالها وتحدثت بنفاق ٠٠٠وهو فيه زي الباشمهندس سليم في الدنيا كلها،،،ربنا يعلي قدرة كمان وكمان

 

ثم تحدثت برياء٠٠٠٠مش عارفه يا أمال هتصدقيني ولا لاء،،،بس أنا فعلاً بحب سليم وبتمني له كل الخير ،،ودايماً بدعيله أكتر مبدعي لأولادي نفسهم

 

كانت تنظر لها مستشفه كذبها وريائها

 

حدثت حالها بضيق،،،، ،،ماذا دهاكِ أيتها الساحرة ،،

أتظنين أنني بذلك الغباء لأصدق مشعوذة شريرة مثلك ؟؟

 

ثم عن أي دٌعاء تتحدثين أيتها الحرباء المتلونة،،

 

أكادٌ أجزم أنك حتي لا تتذكري أولادك بذلك الدعاء التي تتحدثين عنه،،

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *