الفصل الرابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

تبتسم خديجه و تردد بحيره ” مش عارفه بصراحه بس غالبا حدخل و اشتريها بسرعه قبل ما تخلص ”
” طيب ده و احنا بنتكلم عن فستان يعنى امره سهل….لو جينا بقى قسنا الموضوع ده على شريك حياتك و اللى بتحبيه حتفضلى سيباه كده لحد ما تيجى واحده تانيه و تخطفه، ده لو حتى مكانش بيحبك كان المفروض تفضلى تعملى المستحيل عشان يحس بيكى ما بال بقى انه بيحبك و بيموت فيكى كمان”
تشعر بغرابه الحديث و تردد ” هو حضرتك متاكده انك بتتكلمى عن عمر؟….عمر بيحبنى بالشكل ده، امال ليه بيعمل معايا كده؟”
تضحك عاليا و تردد بمرح ” معقد بقى حنعمل ايه؟ المهم انا عيزاكى توعدينى انك حتغيرى طريقتك معاه من بعد ما يرجع…فاهمه؟”
” حاضر يا طنط…بس اعمل ايه يعنى؟انا بصراحه خايفه اوى اقرب منه و ينهرنى و يجرحنى زى ما عمل قبل كده؟”
تردد هاله باصرار ” حتى لو عمل تاكدى انه من ورا قلبه و انتى حتدخلى فى الموضوع على طول من غير لف و لا دوران”
” قصدك ايه يا طنط ” هتفت بحيره لتجيبها هاله “حتقوليله بحبك من غير مقدمات و لا تعقيدات و لا مماطلات و انا متاكده انه مش حيقدر يقاوم اكتر من كده لما يسمعها صريحه منك ”
&&&&&&&&&&&&&&
جلست لوچين بالنادى فى انتظار اخاها حتى يحضر و جلسا سويا فبدءت حديثها ” اسمعنى كويس يا امير…من الاخر كده انا شايفه انك اتعلقت باللى اسمها خديجه دى ”
ردد امير برقه ” و مين يقدر يقاوم جمالها… بس ما انتى شوفتى عمر عامل عليها حصار قد ايه؟ده انا مبقتش اعرف اكلمها كلمتين على بعض و حتى بعد ما سافر قلت الدنيا حتتفتح شويه لقيت سى عدى عاملى فيها دور حامى الحمى و كانه الناصر صلاح الدين ”
يقهقه الاخوان فتردد لوچين بمكر ” طيب بص بقى، انت عارف انى بحب عمر من زمان و انا بصراحه من ساعه البت دى ما دخلت البيت عندهم و قلقت منها كده و خايفه لتخطف منى عمر….”
يقاطع حديثها و يردد بسخريه ” و هو عمر حاسس بيكى من الاساس يا لوچى و بعدين صغيره اوى عليه و بتقوله يا ابيه و هو الوصى عليها…لا لا متخافيش اللى يتخاف منه بجد هو عدى الدنچوان اللى ممكن يوقعها فى شباكه ”
” طيب ايه رايك نساعد بعض؟ ده احنا اخوات يعنى”





