الفصل الرابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

شعر عمر بتوجس و ردد بحرج ” ايوه بس ده كتب كتاب بس يعنى مفيش…..”
تفهم دانيال حالته فقاطعه هازا راسه و ردد ” خلاص يبقى تعمل الدخله و باسرع وقت لان الجواز حيفيد حالتك ”
تخوف عمر من حديثه فردد ” يعنى الموضوع مضمون؟ اصل انا بصراحه مش عايز اعمل الدخله الا لو اتاكدت انى اتعالجت لان حرام عليا اظلمها معايا”
” هى متعرفش حالتك؟ ”
اجابه بضيق ” لا ”
تنهد دانيال و وقف واضعا يده بجيب بنطاله و ردد “و انا مش حقدر اكدب عليك و اقولك ان الموضوع ممكن يتحل فى وقت قصير او حتى ممكن يتحل من اساسه احنا بنعمل محاولات و الباقى ده بايد ربنا و اظن ان من العدل انك تعرفها و تسيبها تختار ”
تفهم عمر بان حالته شبه ميئوس منها فبعد حديث طبيبه المحفز له ها هو عاد ليحدثه بصراحه اكبر بصعوبه الامر فشعر و كانه يمشى بدائره مغلقه كلما خطى خطوات كثيره للامام يجد نفسه يعود لنقطه البدايه فتنهد بضيق و حسره على حاله
&&&&&&&&&&&&&&





