الفصل الرابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

انتزع صلاح نفسه من قبضتى عدى و ضحك بسخريه و ردد ” العين بالعين و السن بالسن و لا نسيت يا عدى بيه؟ ”
اطلت شرارات الغضب من وجه عدى و هو ينظر لذلك الغير مبالى به فردد بحنق ” لو قاصدك على السنيوره بتاعتك فمتنساش انها اللى كانت بتجرى ورايا و اوعى تفكر تقارنها بخديجه لان الفرق شاسع و اياك تحملنى ذنب اللى حصل و انت فاهم و عارف انى مش كده حتى لو كنت صايع و بتاع بنات عمرى ما عضيت فى صحابى و هى اللى كانت بتطاردنى و انت بدل ما تشكرنى انى كشفتهالك احسن ما تتدبس فى العينه الو*** دى جاى تتجاوز و تتطاول على لحمى؟!”
اطلق ضحكه ساخره و ردد ” كنت بس عايز ادوقك من نفس الكاس و كده نبقى خالصين يا عدى ”
” لا مش خالصين ” اردفها و هو يلكمه بفكه لكمه قويه جعلت اسنانه تنزف فنظر له بنشوه انتصار و ردد بعجرفه ” كده خالصين ”
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
فى الولايات المتحده
سافر عمر لامريكا بعد ان سمع بوجود طبيب متميز يعالج الامراض التناسليه مشهور بنجاح عملياته فقرر ان يجرب الامر فهو لن يخسر الكثير
اخذ الموعد للمعاينه بصعوبه فذلك الطبيب من الصعب جدا ان تستطيع التواصل معه او الحجز لديه الا بشهور و شهور ليدلف و يتقابل معه و يبدء التحدث بالانجليزيه ” مرحبا بك تفضل ”
جلس عمر و مد يده بملفه السميك الملئ بالاشاعات و التحاليل و الفحوصات فاخذ الطبيب ينظر لها بتفحص و بالنهايه تحدث هاتفا ” حسنا ما اراه الآن ينبئ بصعوبه الامر”
شعر عمر بالحسره فاطرق راسه لاسفل حتى ردد الطبيب ” و انا اهوى الحالات الصعبه تجعلنى اتحدى نفسى و اتحدى صعوبتها لذا ستمكث هنا بمشفاى بعض الوقت حتى تتاهل لاجراء جراحه شأنها تقليل الآثار الناتجه عن التليف ”
تنهد بحيره و اردف ” و ما نسبه نجاحها؟”
ابتسم الطبيب معاتبا اياه ” سيبها على ربنا يا استاذ عمر ”
نظر له بدهشه بعد تحدثه العربيه بطلاقه و باللهجه المصريه فاردف متسائلا ” مصرى؟”
اجابه الطبيب ” ايوه ”
ابتسم عمر و ردد بحيره ” اسم حضرتك بس خلانى متوقعتش”
اردف الطبيب ببسمه ” ليه دانيال چوزيف اعتقد اسم منتشر فى مصر جدا ”
ابتسم عمر بمجامله و ردد ” اظن كده بقى ليا واسطه عشان يبقى فى اهتمام اكبر ”
ردد دانيال ” اكيد و حعمل اللى اقدر عليه عشان حالتك تخف”




