الفصل الرابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

تبتسم اسيل بخبث و تردد بمشاكسه ” على فكره هو اكيد اللى حيجيب لنا هدايا ”
” ايوه بس الامر ميمنعش اننا نجيبله هديه اكيد حيفرح بيها”
اقتربت اسيل منها متفحصه لملامحها و رددت مازحه ” هاتيله انتى يا ديچا عشان تبقى اسبيشيال لكن لو كلنا جبنا حيبقى عادى ”
ابتلعت لعابها بخجل فهى لم ترغب بان تصبح مكشوفه الى هذا الحد امامهما فتنحنحت بحرج و نظرت حولها حتى وقعت عيناها على مكان بعينه فاخذت تمشى بخطوات بطيئه اثناء حديثها معهما “طيب تعالو نشوف حاجات فى المحل ده اكيد حنلاقى حاجه كويسه ”
وقفت تنظر للمعروضات من ربطات للعنق و ازرار للحلل و كل ما يلزم الرجل من زينه و عطور فبدت مدهوشه بجمال المعروضات و لكن اصابتها الحيره ماذا تشترى؟
تدخلت ليان بعد ان شعرت بملل البائع و الذى اخرج الكثير من المعروضات و لكن تردد خديجه جعل مهمته صعبه باقناعها شراء قطعه ما، فحاولت ليان ان تساعدها و لو بالقليل فهتفت ” بصى يا ديچا….لا برفانات و لا ساعات و لا زراير تهم ابيه عمر، اكتر حاجه حيحبها الكرافتات و القمصان بتاعه البدل و بما انك مش حتعرفى تشترى قميص يبقى هو الكراڤت حيبقى حلو اوى ”
اومأت راسها موافقه فهتفت اسيل ” بس ابيه عمر عنده كرافتات بالهبل و هو نفسه بيدوخ عشان يجيب نقشه جديده و لا لون مش متكرر و بصراحه انا خايفه نجيب حاجه تطلع عنده ”
صدقت ليان على حديث اختها ” صح معاكى حق”
دب القلق و الحيره مره اخرى قلب خديجه فهى تريد هديه مميزه تخبره بمدى حبها له و تعلقها به، شئ صريح يخبره انها متمسكه به للابد فظلت تجوب المكان حتى وقعت عيناها على ضالتها فهتفت بمرح ” لقيتها ”
★★★★★☆☆☆☆☆☆★★★★★
فى الولايات المتحده
مكث عمر بالمشفى حتى اتمام شفائه فحدث طبيبه بتفائل ” اظن كده انا بقيت تمام؟!”
قوس دانيال فمه و ردد بخفوت ” انا مش حكدب عليك يا استاذ عمر انت حالتك كانت صعبه جدا و…..”
يقاطعه عمر بحده ” انت مش قلتلى العمليه نجحت؟”
” ايوه بس….”
عاد لمقاطعته بشراسه ” بس ايه؟…..اتكلم بس ايه؟”
حاول دانيال تهدئته فتحدث معه بعقلانيه موضحا له الامر ” طيب تهدى و تسمع عشان تفهم…و لا تفضل تتعصب و منستفدش حاجه؟؟”
اطرق عمر راسه بخزى و ردد بخفوت ” اتكلم يا دكتور “




