الفصل الرابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

تقابل الحارس معها امام بوابه الفندق و جلست بالمطار فى انتظار اقرب طائره و التى كانت للاسف فى الصبح الباكر فاضطرت ان تنام باستقبال المطار و لكن النوم جافاها فجلست تتحدث مع حارسها و الذى قص عليها ما حدث معه
” انا كنت قاعد لا بيا و لا عليا بشرب عصير، لقيت واحد جه خبط فيا و مع انه هو اللى خبطنى لقيت نفسى بقوله سورى و فجأه اتحولت الحكايه انى انا الغلطان و لقيت امن الفندق بيصفى حسابى من غير سبب و بيمشونى بره الفندق، انا مكنتش فاهم حاجه و خفت اتصل بعمر بيه اعمل مشكله و يا دوب مفيش على ما فكرت اعمل ايه لقيت عدى بيه بيتصل بيا و بيقولى اخدك من على البوابه ”
عوده ********
يقف عدى منتصبا متحفزا بجسده و تتوتر عضلاته و تنفعل تعابيره بعد ما استمع لما قصته خديجه على مسامعه فنظر له اباه و ردد بفضول ” انت تعرفه اللى اسمه صلاح الطيب ده يا عدى؟”
اومئ براسه بالموافقه و جلس يحرك قدمه و ساقه بعصبيه فهتفت هاله بتحذير ” عمر لو عرف اللى حصل حيصور قتيل،انا مش عارفه هى ايه الحكايه؟كل شويه حد يعمل مشكله بالشكل القذر ده…. شويه ابن عمها و شويه الحيوان ده ”
هتفت بعفويه فتقوس فم عدى و تغيرت تعابيره و ردد بحيره ” ماله ابن عمها؟هى مش كانت الحكايه ارض و فلوس و ورث و بس و لا فى حاجه تانيه مخبينها ”
ارتبكت هاله و امتعض طه من عفويتها فحاول تهدئه الامور فردد بحسم ” قفل يا عدى على الموضوع ده… عمر خلاص اتصرف و حله و مش حنعيده خلينا فى مصيبه دلوقتى ”
وقف متتصبا بحده و ردد بضيق ” اه طبعا طالما عمر بيه حلها تبقى خلصت….ماشى يا بابا و المره دى انا اللى ححلها و يا ريت بلاش عمر يعرف حاجه ”
يردد طه بتخوف ” بس عمر لو عرف من بره حيهد الدنيا فوق دماغنا ”
انقشع وجهه من الغيره و اخذ يتنفس بصعوبه و ردد بهدوء حذر ” متخافش يا بابا حضرتك مخلف راجل تانى غير عمر و انا حقدر احلها بس يا ريت انتو تبطلو تصغرونى بالشكل ده”
&&&&&&&&&&
فى الاقصر
سافر عدى ليقابل ذلك الحقير و هناك دلف مكتبه بدون استئذان و لكمه بوجهه و اخذ يصرخ به بحده ” يا كلب…بقى انت فاكر نفسك راجل عشان تتشطر على بنت عمى بالشكل ده، ده انا حفرمك “




