الفصل الرابع عشر من رواية لاجلك نبض قلبي للكاتبة اسماء المصري
الفصل الرابع عشر من رواية لأجلك نبض قلبي

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
فى ڤيلا الباشا
جلست هاله بقلق فهى تعلم بخضوع عمر لعمليه جراحيه و لكنه طلب منها عدم البوح لاحد فلا يعلم سواها هى و والده فظلت فى غرفتها بمنأى عن الجميع متحججه باجهادها حتى لا يشعر احد بقلقها و تخوفها
تنهدت براحه فور رويه رقمه يتصل بها فاجابت بلهفه ” ابنى يا حبيبى عامل ايه؟”
ردد عمر بصوت متعب ” الحمد لله يا امى ”
اجابته بحنين ” يا حبيبى…صوتك تعبان خالص يا قلب امك، هى العمليه كانت صعبه و لا ايه؟
يتنهد عمر بتعب و اجهاد و يردد ” مفيش حاجه سهله يا ماما ”
تشعر هاله بضيقه و استسلامه فتتخوف عليه من الدخول بحاله الاكتئاب و التى قد اصابته قديما فاخذت تتحدث بتفائل “و الله ان شاء الله ربنا حيراضينا يا حبيبى عشان انت ابن حلال”
حاول التحدث بصوت طبيعى حتى لا تقلق عليه اكثر فردد ” طول ما انتى معايا يا امى بدعواتك اكيد ربنا حيقف معايا ”
تنهد باشتياق و هتف متسائلا ” خديجه عامله ايه يا ماما بقالى كذا يوم مكلمتهاش ”
” كويسه يا حبيبى، اهى بتروح الجامعه و كله تمام متقلقش”
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
انتظرت و انتظرت اكثر من يوم حتى تحظى باتصاله المطمأن و لكنه ها هو لم يتحدث معها منذ اكثر من يومان فاخذت على عاتقها الاطمئنان على هاله و التحدث معها بامر عمر
وقفت امام باب غرفه هاله و طرقت الباب و دلفت بعد ان اذنت لها فتوترت هاله فور رؤيتها لبكائها و لكنها حاولت ان تتدارك الامر فرحبت بها ” تعالى يا حبيبتى ”
توجست خديجه خوفا من حالها و نظرت لها بترقب تردد بفضول ” هو حضرتك معيطه ليه يا طنط؟…..مالك؟”
كففت عبراتها و رتبت بيدها الى جوارها لتجلس خديجه و رددت ” ابدا اصل عمر وحشنى و كنت بكلمه ”
لمعت عيناها فور ذكر اسمه و لاحظت هاله بالطبع فابتسمت و هتفت بمرح متسائله ” وحشك؟”
شعرت خديجه بالخجل من سؤالها الصريح فنظرت الى الارض بحرج حتى وضعت هاله راحتها اسفل ذقنها و رفعت وجهها اليها و رددت بحب “بتحبيه؟”
ترقرقت العبرات بمقلتيها و ابت ان تنصاع لها فنزلت على صدغها معبره عن المها و صمتت فاستطردت هاله ” و هو كمان بيحبك و يمكن اكتر ما انتى بتحبيه ”
شعرت خديجه بالفرح من حديثها و لكنها سرعان ما عادت لحالتها المتخوفه و الحذره ناحيته فشعرت بها هاله و اعادت سؤالها ” بتحبيه يا خديجه؟”





