الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

اسمعي كلام جوزك يابدور ..والجيات اكتر من الريحات .

تمتمت سميحة بصوت واطي مع نفسها

 

ياخوفي لتكون بتدبر لنصيبة مع جدك .. حكم انا عارفة عم ياسين . مايسكتش عن حقه ولا حق عياله واصل .

……………………………….

 

 

نهال وهى ماسكة الطبق فى أيد والأيد التانية بتأكل بيها مدحت .. وهو متكئ بضهره على وسادة مريحة على سريره الطبي بنص نومة .. لكنه كان بيزيح الأكل بأيديه :

 

كفاية يانهال ..ياحبيبتى شبعت كفاية بجى .

قالت بتذمر :

 

كفاية دا ايه؟ هو انت لحجت تاكل اساساً؟خد دي مني وماتتعبش قلبي .

زاح بأيديه من تاني :

 

اسمعي الكلام يانهال .. انا ماعنديش حيل للمناهتة معاكي الله يرضى عنك .

مالت عليه تحاول بدلع :

 

طب عشان خاطري.. كمل الطبق الصغير وكفاية.

رفع لها حاجبه بابتسامة :

 

مابلاش الدلع دلوك بالذات.. انا تعبان اه لكن برضوا مشتاااق وعلى اَخري..

ابتسمت تقول ببراءة وهى بتلعب فى الطبق:

 

وبلاش ليه بجى؟ ايه اللى هايحصل يعني؟

مسكها من ايدها فجأة يقربها منه يقول رغم تعبه :

 

عايزة تعرفي ؟!

ضحكت وهي بترفع نفسها عنه :

 

لا انا كده اطمنت عليك .. مدام رجعت لأسلوبك القديم من تاني .

هم يرد عليها لكن وقفه خبطة فوق الباب ..قبل ماتدخل صاحبتها وترن خطوتها بكعبها العالي :

 

صباح الخير.. انا جيت فى وقت غير مناسب ولا ايه ؟

نهال وشها اتقلب وهى بترجع للخلف شوية وترد التحية بصوت واطي.. اما مدحت فجاوب عليها بابتسامة رزينة :

 

صباح الخير يامها.

قالت بابتسامة:

 

اخبارك ايه النهاردة بقى يادكتور؟

ماقعدتش كتير .. لكن الدقايق اللى قعدتها كانت كفيلة جداً انها تحرق قلب نهال وهي شايفاها بتتكلم مع مدحت بأريحية وهو بيرد بمنتهى الذوق معاها.. دون مراعاة لشعورها .. بمجرد مامشت اتفاجأت بنظرة مدحت وهو بيشاور لها بايده

 

تعالي هنا جمبي بعدتي ليه ؟

نفخت الاول قبل ماتقعد بجواره على طرف السرير بوجه عابس .. رفع دقنها بطرف صوابعه يسألها:

 

كنتي مكشرة ليه ومها واجفة؟ دي برضوا معاملة تنفع مع دكتورة زميلة جوزك!

برقت بعيونها وكان نفسها تنفجر بكلام صعب عن الصور .. لكنها فضلت السكوت مراعاةً لمرضه..فجاوبت باقتضاب :

 

ولا حاجة ياسيدى..بس انا مبحبهاش وخلاص .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *