الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

رغم انه فاق كذا مرة يطمنها بعيونه .. لكنها كانت رافضة التحرك غير لما يكلمها بنفسه .

دخل الدكتور استاذها فى الكلية بعد ما خبط الاول على الغرفة بابتسامة مشرقة .

 

مساء الخير يادكتورة.. عامل ايه البطل بتاعنا؟

نزلت دمعة ساخنة على وجهها غصب عنها .. قبل ما تجاوب:

 

مش عارفة يادكتورة .. هو ليه مش راضي يتكلم .

سمع جملتها فهتف بصوت عالي :

 

مدحت .. يامدحت ..قوم ياحبيبى طمني عليك .

فتح عيونه بضعف على الصوت .. قرب منه الدكتور محفوظ يقول بابستامة:

 

ايه يا دكتور .. مش تقوم بقى وطمنها عليك .. دي ياقلب امها هاتتجنن وتسمع صوتك .

بابتسامة مجهدة نظرلها بعيونه.. جعلت قلبها يرفرف . تابع الدكتور محفوظ :

 

ياراجل اتكلم بقى .. قول اي حاجة.

رد بصوت خافت :

 

اطمنوا .. متخافوش عليا .

قالت هى بدموع شلال :

 

ازاي بس مانخفش عليك؟ اتكلم تاني وطمني اكتر .

فجأة فتح عيونه على وسعهم واكنه استعاد وعيه اَخيراً يقول :

 

رائف صحيح.. اخويا رائف…

حاول يقوم لكن ايد نهال مع ايد الدكتور استاذها رجعوه على وضعه من تاني دون ادنى صعوبة. قال الدكتور محفوظ وبشره:

-اقعد ياعم مكانك ياعم وماتتحركش .. رائف كويس وماشاء الله عليه ..الطلقة ولله الحمد مدخلتش فى القلب واحنا قدرنا نسعفه .. ودلوقتي بقى احسن منك كمان .

نظر لنهال باستفسار .. فابتسمت برقة تقول

 

دا حقيقي يامدحت .. رائف ربنا نجاه وبجى كويس دلوك .

قال خلفها الدكتور محفوظ بجدية مصطنعة:

 

ياليلتك الطين يامدحت .. يعني بتصدق مراتك وتكدب استاذها اللى قام بالعملية بنفسه !!

ابتسامة جميلة شقت وجهه وهو بينظر لوجهها الجميل .. واللى نور اَخيراً بعد ما اطمنت عليه .

……………………

 

 

وفي الخارج بمكان قرب غرفة رائف .. كان جالس على مقعد المستشفى متسمر .. بشكل يوحي انه لازال على وضعه لسه ومافقش من الصدمة.. قربت منه نيره تجلس جمبه بعد ماخرجت من غرفة اخوها..

 

ايه ياحربي انت لسة تعبان ؟ حتى بعد مااطمنت على واض عمك .

نظر لها بتشتت يسألها :

 

انا مش تعبان ولا حاجة؟ انا بس كنت خايف !

 

خايف من ايه ؟

قال بصدق:

 

خوفت ليروح مني يانيره .. رائف مش واض عمي دا اكتر من اخويا .

بكف ايدها زغدته بخفة على دراعه :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *