الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

خلاص فوق ياحربي واصحى .. ربنا كتب لاخويا عمر جديد.
نظر لحظات قبل ما يفرك بكفوف ايديه على وجهه بقوة يقول :
انا فعلا لازم افوق واصحى.. الايام دي ماينفعش فيها التعب.. عن اذنك يانيرة .
قالها وهو ماشي للخارج فوراً .. سألته من خلف ضهره :
طب انت رايح فين دلوك ؟
جاوب عليها من غير ما يكلف نفسه عناء الالتفاف لها بدماغه :
جاي تاني يانيرة .. اكيد جاي .. اشوف جدي بس الاول .. واشوف ايه خطته ؟
قال الاخيرة بصوت واطى.. واكنه بيهمس مع نفسه.
… يتبع
امل_نصر
بنت_الجنوب
الفصل الخمسون
وقفت العربية قدام المستشفى بالظبط..نزل منها عاصم يفتح الباب لوالدته ومعاها نعمات حماته .. بعدها لف حول العربية الناحية التانية يفتح الباب الامامي عشان ينزل مراته براحة :
خلي بالك يابدور .
ابتسمت بجمال وهي بتشد على ايده تسند عليها فى الخروج من العربية .. فتابع هو :
انا مش عارف بس كان لزموا ايه المشوار دا معاكي.. ما كلها كام يوم ويخرج بالسلامة ويجي البلد .
واه ياعاصم ..احنا هانعيده من تاني حتى بعد ماوصلنا قدام المستشفى! ما انا جولتلك اني لايمكن اصبر اكتر من كده من غير ما اطمن بعنيا على عيال عمي الاتنين ونهال اختي كمان .
قالت والدته بمداعبة :
معلش يابتي اتحملي شوية ..اصلوا خايف عليكي وعلى حملك .
قالت نعمات خلفهم وهما بيدخلوا الباب الرئيسي :
ولزموا ايه الخوف بس؟ دي العربية من باب البيت لباب المستشفى وهو بيسوق بالراحة .
دخلوا من الباب الرئيسي وهو بيشاور لهم بكف ايده :
تعالوا ياجماعة من الناحية الشمال عشان تطلعوا بالأسانسير ..بس خدوا بالكم هما نص ساعة تطمنوا فيهم على وماشين على طول
قالت بدور بتذمر :
نص ساعة بس ! دا كده مش هاقدر اقعد مع اختي نهائي على كده .
خليها مرة تانية بابدور .. انا عايز اوصل البلد قبل ماتغيب الشمس.
كورت شفايفها زي الاطفال تقول بضيق :
بس انا اختي وحشاني وكان نفسي اجعد معاها زين .. طب نبيت النهاردة مع نهال بدل ما نروح متأخر .
قال بحزم وهو بيدوس على زرار الاسانسير:
وبعدين عاد يابدور ؟ جولتلك مرة تانية هناجي ونبيت .. لكن دلوكتي دماغي مش فاضيالك عاد .
نعمات وهي بتدخل خلفهم فى الاسانسير :




