الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

قربت منه ترد بابتسامة :
عشان تعرف بس غلاوتك الكبيرة عندينا يابشمهندس رائف.
قال بتشكك :
غلاوتي انا برضوا يابت ولا غلاوة جوز اختك .
شهقت بدور وهي بتضحك:
يامراري عليك يارائف.. انت مافيش فايدة فيك واصل .. حتى وانت عيان برضك مناكف!
راضية وهى بتخبط كف على كف بقلة حيلة:
اهو على الحال دا يابتي مع اي حد يدخله .. لما هايجيب لنفسه الكافية ؟
سميحة بجدية:
لا يارائف.. بلاش الخفة دي وخلي بالك من حديتك .. لاحسن حد يديك عين ياولدي .
قعد يضحك من اسلوبهم وهو بينظر لعاصم اللى اتدخل معاهم بتعليق :
الله يخرب مطنك ياشيخ.. هاتفضل طول عمرك عقلك صغير .
قالت نعمات بابستامة:
خلاص ياراضية ماتدقيش .. هو الواض عايز يطمنك عليه .
باسته راضية على دماغه :
شالله يارب ماشوف فيه ولا فى اخوه اي حاجة عفشة تاني .. دا انا نادرة لاشتري عجل واوزع لحمته على الغلابة.
رد على كلامها ياسين :
هو ده الكلام الصح ياراضية.. شدي حيلك انتي وجوزك ..وانا هاعطيكم اسماء الناس الفقيرة فى بلدنا واللى تجوز عليهم الصدقة صح .
سألت بدور بهزار :
طب يعني يامتأخذونيش .. انا شايفاكم كلكم قاعدين جمب رائف..والدكتور جوز اختي مش برضوا عيان عشان تشوفوه وتراعوه .
ردت عليها نيره :
الدكتور جوز اختك يااختي مستكفي بالمحروسة مرته ومش عايز حد فينا ..عايزها هي بس تجعد لابدة جمبه .
ضحكوا كلهم على هزار نيرة .. قبل مايخرج عاصم من الغرفة ويتفاجأ بزيارة سراج ومجموعة من افراد عيلته.. بحجة تأدية الواجب.
………………………
بعد لحظات .. كان واقف ياسين وولاده وحفيده عاصم امام غرفة رائف.. اتقدم نحوهم سراج فتوح فى المقدمة وخلفه مجموعة من عيلته رجالة كبيرة بعمم وجلاليب نضيفة تصلح واجهة يدخل بيها في المناسبات الذي دي . مد كفه لياسين وهو بيبتسم بدبلوماسية :
ازيك حضرتك ياحج ياسين ؟
ياسين كان بينظرلوا بغموض من غير ما يكلف نفسه عناء رفع ايده للمصافحة.. رجع سراج بكفه الممدودة يمسح على شعره باحراج شديد قدام افراد عيلته وهو بيحاول يتمالك اعصابه:
دا برضوا كلام ياعم ياسين .. دا انا جاي ومادد ايدي بالسلام .. بس انا برضوا عاذرك ..دا ابن ابنك برضوا ..لكن يعلم ربنا وشاهد اني معرفش اي حاجة عن الخناقة دي من الاساس.. واللى ضرب رائف اكيد هاعرفه وهحاسبه ..حتى لو كان من عيلتي .




