الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

ياللا ياحربي بينا .. انا كنت عارفه من الاول انه هيلاوعنا..سيبه وتعالى ياعم بلا وجع مخ ..

زعق عليهم بتهديد يداري خوفه وهو شايفهم هايدخلوا العربية ويسيبوه مطرحه فى وسط الضلمة وجو الصحرا المخيف:

 

انتوا هاتسيبوني وتمشوا صح ؟ دا كان ناسي يولعوا فى عيلتكم والبلد كلها .. دا احنا معانا نايب هايقلب الارض عليا ويخرب بيوتكم .

رد عليه عاصم بابتسامة :

 

اسماعيل ياحبيبي .. انت فى وسط صحرا .. واقرب مكان للعمار عشان توصلوا .. قدامك مسافة يومين.. دا اذا نجيت من الديابة ووحوش الصحرا واذا عرفت تفك نفسك قبلها.. نشوف وشك بخير ياغالي .. احنا يدوبك كده نوصل بعربيتنا البلد على صلاة الفجر.. سلام ياحبيبى.

ركبوا العربية واتحركوا فجأة وهو بيصرخ عليهم يرجعوا ..فضل لحظات يصرخ فى الصحرا والضلمة وهو شايف مصيره.. بين سنان ديب .. وقلبه هايتخلع من الخوف..لدرجة انه بقى يبكى كالاطفال .. رجعت العربية فجأة فكلمه عاصم من شباك العربية :

 

هااا فكرت فى كلامنا ولا نسيبك لمصيرك احسن ؟!

 

 

 

 

امل_نصر

بنت_الجنوب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *