الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

ياساتر يارب .

جملة كانت من ضمن الجمل اللى كانت بتكرر على اللسنة البشر من موظفين المستشفى او افراد العيلة اللى اتخضوا جميعاً من سقوط الدكتور المهيب قدامهم .. بعد ماشاف اخوه المتصاب

صرخ عبد الحميد الجريح بعد ما فقد النطق لحظات من الصدمة المزدوجة:

 

عيالي التنين .. عيالي التنين فى وجت واحد ..صبرني يارب.. جويني يارب والطف بيا .

………………………….

 

 

قاعدة على كنبة الصالون وهى تانية رجليها الاتنين تحتها ..مشغولة في فونها وبتلعب فيه.. لكنها كانت بتنظرله بطرف عينها بقرف .. وهو قاعد بأريحية على كرسي قريب منها.. بيتفرج على شاشة التليفزيون وبيشرب فى حجر الشيشة باستمتاع لغضبها ..سألها باستفزاز :

 

مالك يانورا ؟ يعني مش سامع حسك من الصبح ؟

رفعت عيونها وحاجبها الرفيع تنظرله وهى صامتة وبعدها نزلت بنظرها تاني على فونها من غير ماتعبره .

ابتسم هو بسماجة :

 

واه .. لدرجادي انتي زعلانة؟ طب قولي انتي زعلانة فى ايه بس ؟ عشان اعرف اصالحك ..

المرة سندت الفون جمبها ترد بقوة وعيونها في عيونة :

 

انت عايز ايه يامعتصم؟عشان انا ماعنديش مرارة .

 

طب جولي انتي زعلانة ليه الاول ؟.

شاحت بنظرها وهى بتنفخ بصوت عالي قبل ما ترجع وترد عليه:

 

انت عارف كويس قوي يامعتصم انا زعلانة من ايه ؟ فبلاش تلف وتدور عليا .. ان كنت عايز تصالحني بجد .. تسيبنى اروح بيت جدي ياسين .. ياتاخدني تفسحني وتعلمنى السواقة بالمرة على عربيتي .

ابتسم بتسلية:

 

كل ده عشان اصالحك.. دا انت طلباتك كتيرة جوي

رفعت طرف شفتها بغيظ تردد خلفه :

 

كتيرة جوي !! انت حر .. بس ماتجيش بقى ناحيتي ولا تقرب مني .

المرة ضحك بصوت مجلل :

 

ههههه .. ولما ماجربش منك ولا اَجي ناحيتك.. هاتبجى فايدتك ايه انتي معايا ؟

قال الاَخيرة بغمزة ونظرة وقحة شملتها كلها فحرقت دمها .. مسكت الفون تلهي نفسها فيه من تاني وهو بتشتم فى سرها .

 

ابو برودك يااخي .. دا انت انسان مستفز بجد .

قطع حديثهم فجأة صوت جييصي اللي كان بيهتف وهو داخل:

 

يامعتصم بيه .. ياست نورا .. اللحقي ياست نورا .

الاتنين قاموا مفزوعين من الجملة ..زعق عليه معتصم:

 

مالك ياواض ؟ في ايه ؟

جاوب جبيصي بلهفة :

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *