الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

كان بيصرخ بأعلى صوته وهو بيرتجف من الخوف والقلق على ابن عمه اللى سقط فى الأرص فجأة وماحطش منطق .. دمه بقى مغرق الجلبية والأرض من تحته .. وفى ظرف دقيقة كانت الخناقة اتفضت وانسحب جميع افراد العيلة المعادية فتحى واسماعيل، والمجموعة تبعهم .. زاهر واخواته بسرعة البرق وصلوا عندهم يشوفوا المصيبة اللى حلت عليهم وعلى الكل .. بطلقة غادرة ماحدش عارف مصدرها منين؟ وسط الزحمة والفوضى فى وسط الخناقة .. وان كانت خرجت طايشة ولا بقصد ؟!
جوم يارائف .. جوم ياحبيبي وكلمني .. جوم ياواد عمي ياغالي جووووم .
صرخته خارجة بجنون وهو بيهز فيه من غير عقل .. اتجمعوا الرجالة والشباب حواليه.. يزعقوا فيه وينزعوه عن ابن عمه بشدة عشان يفوق :
اهدى ياحربي وسيب واد عمك خلينا نشوفه .
كان بيقاوم بايديه ورجليه وهو بيصرخ بصوت مدبوح :
بعدوا عني وسيبوني.. خلوني اشوف واد عمي .. سيبونييي .
صرخ عليه زاهر بعزم بعد ماشاف النبض :
نسيبك دا ايه يااخي؟ خلينا نلحجه .. واد عمك دمه هايتصفى لو قعدت جمبه من غير فعل .
حربي بهذيان :
طب هو عايش ؟ عايش يازاهر ؟جولي والنبي وطمني .
زعق عليه حربي :
والله عايش ياسيدى.. تعالى بس ارفعه معايا انا والرجالة ادخله فى عربيتي .. خلينا نلحج بسرعة .. بسرعة يارجالة ارفعوا معايا .
مع صوت زاهر المطمئن ..دب الامل فى قلبه عشان يسعف ابن عمه..اتحرك بسرعة مع الرجالة عشان يرفعوا رائف عن الأرض ويدخلوه عربية نص نقل .. بيستخدمها زاهر فى نقل الخضار والمحاصيل .
………………………..
ياسين وعاصم كانوا جالسين امام مكتب الظابط ياسر فهمي ..اللى كان صامت وبيسمع بكل تركيز لكلامهم .. وشرحهم الوافي للمشكة اللى واقعين فيها .
بس ياباشا .. اَدي كل اللى حصل قولنالك عليه عشان تبقى فى الصورة وربنا العالم ان مافي كلمة كدبنا فيها .
الظابط ياسر وهو بيوجه حديثه للاتنين :
انا متأكد من صدق كلامكم ياعاصم وانت مش محتاج تثبته.. انا بس عايز اسألكم .. انتوا متأكدين ان زاهر ده قدم بجد على تمليك الأرض وعمل الأجراءات ؟
جاوبه ياسين :
طبعاً ياباشا .. احنا شوفنا بنفسنا النسخ اللى فى يده من ورق تبع الحكومة ..
طيب خليه يجيني بكره مع عاصم واشوف الورق بنفسي .




