الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

العيون اترفعت تاني مع دخول نهال اللى وصلت المستشفى بحالة مزرية ..واكنها وصلت بتجري مش فى مواصلة .. بتسأل بهذيان .. هو ايه اللى حصل ؟ رائف ماله ؟ومدحت ماله ؟

قرب منها والدها يضمها ويبعد بيها عن الجميع ..خوفًا لتنهار قدامهم

 

تعالي يانهال .. تعالي يابتي .

صرخت تقاوم ودموعها نازلة شلال منها:

 

اروح فين يابوي ؟ اروح لرائف ولا اروح لجوزي؟ اروح لمين فيهم ؟

شدد عليها اكتر يحركها بالقوة :

 

تعالي دلوك عند جوزك واما يطلع رائف تعالي اطمني عليه ..ان شاء الله هايطلع .

…………………………..

 

 

معتصم كان موجود فى مكتبه وبيتكلم في الفون بعد ما اتأكد من غلق الباب كويس .

 

ياسعادة البيه ماينفعش الكلام ده ؟ دا ماكنش اتفاقنا.. احنا اتفقنا انهم يتعركوا معاهم ويخرجوهم من الارض .. لكن قتل لاه

وصله صوت سراج باستهتار:

 

عارف يامعتصم اننا ما اتفقناش على الكلام ده.. بس اعمل ايه انا بقى ؟ اهي رصاصة خرجت طايشة من قلب الخناقة.. حد عارف خرجت من انه سلاح.

 

ازاي بس ياسعادة البيه ؟ دا بيقولك اول اما وصلوا.. الرصاصة رشجت فى صدر رائف.. حتى من قبل ما يدخل ويتعرك.

 

المهم انها خرجت من قلب الخناقة وفي وسط الفوضى .. يعني يدورا بقى براحتهم على اللى ضرب .. لو عرفوا يوصلوا!

قال معتصم بتوجس :

 

سراج بيه .. انا ليه حاسس انك كنت على علم بالمصيبة دي من الاول ؟ خلي بالك..رائف وحربي وراهم عزوة وناس بتحبهم.. دول ناس مش هينة ..خصوصًا جدهم ياسين.

وصله صوت سراج بملاوعة :

 

انا برضوا يامعتص هاحرض على حاجة زي دي ؟!اينعم هو الولد كان محتاج تربية هو ابن عمه عشان تتكسر شوكتهم وماحدش فيهم يتحداني من تاني .. بس لا .. ماتظنش انت فيا كده .. انا نائب محترم .. هالم الموضوع واجمعهم واراضيهم.. حتى لو الولد راح فيها .. برضوا هاعرف اتصرف ..ثم ان ياسين بتاعك ده هو وناسه كلهم .. يجوا ايه وسط العائلات اللى اتحدونا.. كبر مخك يامعتصم .

 

اكبر مخي!! شكلك كده ماتعرفش ياسين .

قالها معتصم فى سره .. وهو بيلعن فى سراج وغباءه.

…………………

 

 

على كرسي صغير ..كانت قاعدة قريبة منه وهو متمدد على السرير الطبي ..ماسكة كفه الموصولة بيها ابرة المحلول وبعض الاسلاك المرتبطة بأجهزة تبين الاشارات الحيوية للجسم .. تبكي بألم وندم على اي لحظة ضيعتها فى البعد عنه فى الفترة الأخيرة.. الدكتور قالها بصراحة .. ان وقعته فجأة كدة .. دا نتيجة ضغط وارهاق رهيب اتعرضلوا بتراكم .. مع صاعقة رؤية اخوه مضرج فى دمه بالشكل ده .. دموعها ماجفتش ولا لحظة وهي بجواره تترجاه انه يفوق ويطمنها عليه.. رغم مرور ساعات ودخول أهلها وخروجهم تاني .. او دخول الدكاترة اصحابه اللى كانوا محاوطينه برعاية كاملة ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *