الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

خرج ياسين من صمته يسأله باقتضاب :
انت عايز ايه ؟
رد عليه راجل من خلفه بتعصب :
خبر ايه ياراجل انت ؟ ماترد زين على الباشا النائب اللى عبرك وجايب كبارت العيلة عشان ياخد بخاطرك.
نظر ياسين للراجل بهدوء قبل ماينتقل لسراج ويقول بحزم:
لم كباراتك واطلع على طول من الباب إللى دخلت منه .. انا مش جابلك تاخد بخاطري ولا قابل اسلم عليك حتى .
شعر سراج وكان جردل مية ساقعة سقط على دماغه .. وجهه بقى شديد الاحمرار وهو بيغلي من الغضب وافراد عيلته بيشتموا ويسبوا فى ياسين اللى واقف بثبات هو وولاده من غير ماتهتز منهم شعرة ..
لم المتبقي من كرامته وهو بيزعق على مجموعته:
بينا يارجالة .. اصل دي ناس ماتستهلش التعبير.
بعد ما مشيوا بغضبهم قرب ياسين من عاصم يهمس فى ودنه :
ايه الاخبار ؟
رد عاصم كمان بهمس :
اطمن ياجدي .. حربي مراقب الاتنين.. والنهارده بأذن الله هانخلص !!
…………………….
خبطت على الباب قبل ماتفتح وتطل بدماغها وعلى وجهها ابتسامة جميلة .
مساء الخييييير..
ابتسمت لها راضية مع رائف وهى بتكلمها:
مساء الخير يامرة الغالي.. واجفة ليه مكانك على الباب ؟ ماتدخلي .
دخلت براحة وهي بتدور بعيونها على باقي الغرفة :
في حد من عمامي الرجالة ولاجدي لسة موجود فى الغرفة ؟
رد عليها رائف بمشاكسة:
سلامة الشوف يادكتورة.. عمامك وجدك كلهم روحوا مع عاصم.. اللى سحب الجميع ولا اكنه خايف يتأخر على ماتش الكورة.
قربت منه تهزر بعفرتة:
هاتفضل على طول كده دامك خفيف يارائف وظريف .
سأل بريبة :
مالك يابت ؟ شكلك مايطمنش.
سحبت الملاية تغطي جذعه وتقول بخبث .
اصل شكلك وانت مكشوف كده مايسرش ولا يفرح وهايحرج الضيوف.
ضيوف مين ؟
من غير ماتجاوبه ندهت بصوت عالي :
تعالوا اتفضلوا ياجماعة.
شعر رائف بقلبه هايوقف من الفرحة وهو شايف نوها داخلة من الباب وخلفها بثينة بتزقها..عيونها فى الارض وبتمشي بخطوات بطيئه من الكسوف ..خرج صوتها بالعافية :
السلام عليكم .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قالها بارتياح وابتسامة بعرض وشه .. قربت منهم راضية ترحب بيهم وهي بتبوسهم فى خدودهم.
يااهلا ياحبايبي. منورين يابنات .
تمتم بصوت واطي:



