الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

مكانش محتاج توضيح منها عشان يفهم ..فقال بجدية:
حتى لو قولتلك ان مها دي الايام اللى فاتت وجفت معايا اكتر من اي صاحب راجل ؟
صمتت لكن نظرتلوا باستفسار ..فتابع هو :
ايوة يانهال صدقي.. جوزك من عشر تيام فاتوا كان بيعمل عملية صغيرة لطفل..بس حدثت مشكلة وجت العملية وكان الولد هايروح فيها .. انهيت انا العملية بمنتهى الصعوبة وفضلت ايام على اعصابي قبال الولد اللى حالته ساءت بعد العملية …ولولا وجفة مها معايا فى الاعتناء بالولد وبذل مجهود خرافي عشان ربنا يقومه بالسلامة.. كان جوزك الدكتور زمانه بيتحاسب دلوك بتهمة خطأ طبي .
قالت وهى بترتجف :
يعني الصور اللى فاتت كانت وانتو……
كمل جملتها :
ايييييوه ..كانت واحنا بنتناقش عن حالة الولد.. انا منكرش اني كنت جريب منها الفترة اللي فاتت .. بس اديكي عرفتي السبب .
شهقت تبكي وهي واضعة ايدها على بوقها :
يعني هي وجفت جمبك وانا كنت بكل جسوة بضغط عليك وازود همومك .
بكف ايده كان بيمسح على دراعها يهديها :
خلاص يانهال انسي..انا بس كنت عايزك تتأكدي ان مافيش حاجة بيني وبين مها.. وان كان على حب زمان ..فحبك انتي شال حبها من قلبي ومسحه بأستيكة كمان ..لكن تفضل بس الزمالة والصداقة .
شهقت اكتر ترمي نفسها فى حضنه وتبكي بندم .. ظل لحظات بكف ايده على ضهرها يهديها .. لكنها شهقت فجأة تخرج من حضنه كأنها ملسوعة لما حست بتجاوز لمساته.. بابتسامة ماكرة قال :
ايه؟؟ انا جايلك من الاول اني مشتااق؟
من غير ماتدرى ضحكت بصوت عالي ..ضحكتها المعروفة ..شدد هو على كفها يكتم ضحكته كالعادة:
وطي صوتك احنا فى مستشفى هاتفضحينا !!
…………………………..
وفي الدور الرابع الموجود فيها غرفة رائف .. كان نايم على سريره الطبي وجذعه مكشوف ..مربط حول صدره مكان الاصابة بلأربطة الطبية.. والدته كانت جالسة بجواره على مقعد بجواره وياسين وابنه عبد الحميد واخوه محسن ومعاهم نيرة على مقاعد جلد فى الناحية التانية من الغرفة ..فتح الباب فجأة عاصم يستئذن للدخول وهو رافع ايده :
السلام عليكم .
دخل الغرفة وخلفه المجموعة .. يطمنوا على رائف ويسلموا على الموجودين .
رفع راسه رائف يهزر رغم تعبه :
واه واه .. دي البرنسيسة بدور حضرت كمان ياجدعان! لا دا انا كده اتغر بجى .




