الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس و العشرون من رواية ست الحسن الجزء الثاني

يابختك ياما .
زغدته نهال بخفة :
بطل جلة ادب .
قالت نوها بتوتر :
اصل احنا كنا هنا في زيارة لواحدة صاحبتنا من الدفعة وجولنا نيجي بالمرة نطمن على الاستاذ رائف .
شعر بسماع اسمه وهو خارج منهة بهمس وكأنه مزيكا .. اطربت ودانه .. فقال بمكر :
طب اشكرولي صاحبتكم والنبي .. اصلها تستاهل كل خير .
اتكسفت اكتر ولسانها اتعقد عن الرد وهي حاسة بنظراته المسلطة عليها رغم هزار بثينة مع نهال ووالدته راضية ..
اتنهد بصوت واطي وهو بيتمتم مع نفسه:
ياريتني اطخيت من زمان !
…………………………
بداخل بيت قديم ومنطقة تقريباً اتهجرت من معظم السكان.. معتصم كان منكفي على ركبتيه ينظر بتفحص فى عمق حفرة كبيرة .. اتحفرت بايد رجالته فى رحلة البحث عن كنز اثري جديد ..
طب احنا كده فاضل كتير على ماتوصل ؟.
رد سامح على سؤاله وهو واقف من خلفه :
الشيخ مدبولي اكد اننا قربنا خلاص .
رفع نفسه عن الارض ينفض التراب عن ايده وجلابيته :
طب خلي بالك ياعم سامح مع الرجالة وخليهم يشدوا حيلهم .. مش عايزين نعوج فى الحفر .. عشان مانلفتش الانظار .
اشار بسبابته على وجهه :
من عيوني ياجوز بنتي ياغالي .. بس المرة دي بقى انا عايزك تزودني وتديني حقي اللى كالته عليا المرة اللى فاتت .
عوج معتصم بشفته وهم يرد عليه لكن وقفه زن الفون اللى كان بيرن باتصال مهم .. فتح عليه فاتفاجأ بزعيق سراج :
هو فاكر نفسه مين عشان يكسفني انا نائب الدايرة.. دا انا برجلي افعصه هو وكل اللى يتشددلوا .. الراجل الكهنة دا كمان .
رد معتصم بتعجب :
براحة سراج بيه وفهمني .. تقصد مين بكلامك ده ؟
اقصد الزفت الراجل اللى اسمه ياسين .. ودا تطلعلي من اي داهية دا كمان ؟ هو انا كنت ناقصه هو ولا احفاده.
صوت انفاسه الخشنة كانت بتخترق ودان معتصم وهو بيحاول بهدوء :
بس انت فهمني.. ايه اللى حصل بالظبط مع ياسين ؟
الراجل ارحلوا بعزوتي عشان اراضيه .. يقوم يطردنا ويقول مش قابل حد منكم .. دا اتجنن دا ولا ايه ؟
رد معتصم بجمود :
انا جولتلك من الاول ياسعادة الباشا.. ياسين مش هين.. بس انت ماصدجتنيش .
وصله صوت سراج وهو فاقد اعصابه:
تقولي ولا ماتقوليش .. انا مش اي حد هنا فى البلد دي .. وحياة امي لا اعرفه مقامه واعرفه انا مين ؟




