الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

المرة دى جه الرد من ناحية ” حربى ” اللى كان واصل حالا :

 

ياجماعة معلش ان كنت هازود القلق عنديكم.. بس حالاً دلوك وصلتنى معلومة من واحد صاحبى من قرايب ” معتصم ” بيقول انه شاف الدكتور ” مدحت ” وهو شايل مرته وبيجرى بيها وهى تعبانة وركبوا عربية ” عاصم ” .

هب ” راجح ” من مكانه مخضوض:

 

بتى لايكون جرالها حاجة..طاب اروح فين دلوك ؟ عشان اطمن عليها.

سالم بثبات انفعالي:

 

اهدى شوية يا” راجح ” واطمن.. احنا نخطف رجلينا دلوك على طول على شقة ” مدحت ” وان شاء الله نلاقيهم هناك ونطمن .. وانت يا” حربى ” ماتخليش الحريم يحسوا بحاجة.

ياسين وهو بيتحرك معاهم :

 

طب ياللا بينا احنا هانستنى تانى ليه ؟ ياللا بسرعة .

وقبل مايتحركوا كويس ..نده ” رائف ” عليهم كلهم بلهفة :

 

استنوا ياجماعة ” عاصم ” فتح تلفونه:

وقفوا الجميع منتبهين وهو بيكلم ابن عمه فى الفون :

 

الوو يا” عاصم ” انت كنت فين جلجتنا ؟ مابتردش ليه عالتلفون انت ونهال ومدحت اخويا الدكتور.

-………

 

انت بتجول ايه ؟

الجملة نفسها خضت الجميع وهما منتظرين يسمعوا خبر يطمنهم .. لكن ملامح ” رائف ” اللى اتغيرت قلقتهم زيادة .. قبل مايرفع راسه ليه ويقول بعد استيعاب :

عاصم بيجولى ان ” نهال ” دلوك فى غرفة العمليات !!!!

……………………

 

 

فى ايه يا” نيره ” ؟ هو جدك وعمامك راحوا فين كده فجأة واختفوا ؟

سالتها ” صباح ” بريبة ل” نيرة ” الى انتابتها حالة القلق كمان :

 

مش عارفة والله ياعمتى .. بس انا كلمت ” حربى ” حالاً وقالى انهم راحوا زيارة لحد عيان هنا فى المحافظة.

صباح بارتياب :

 

كيف يعنى احنا جاين فى فرح ولا فى زيارات .. ثم العيان دا يعنى افتكروه بس النهاردة؟

 

هو ايه اللى افتكروه بس النهاردة؟

دا كان سؤال ” وائل ” اللى طب فجأة يقعد جمبهم على الطرابيزة.. اللى ضمت معاهم ستات وبنات من العيلة .

سكتت ” صباح ” لكن ” نيره ” حبت تغير الموضوع :

 

حاجة بسيطة يا” وائل ” متشغلش بالك انت .. المهم بقى انت متعرفش الفرح هايخلص امتى ؟ عشان نعرف ميعاد مرواحنا .

نظر فى ساعته قبل ما يرد عليها:

 

على حسب مواعيد القاعة.. يبقى نص ساعة كدة ويخلص الفرح .

صباح برباطة جأش رغم القلق اللى دب فى قلبها :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *