الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

ربنا يتمها على خير .. وانت ياحبيبى عقبال مايتم فرحك على ” هدير ” .. هى دى اللى هاتبقى فرحتى على حق .
………………………
دخلوا الرجالة وفى مقدمتهم ” ياسين ” و” راجح ” فى طرقة المستشفى يبحثوا عن القسم اللى ذكروا ” عاصم ” بالتحديد .. وعلى وصف ممرضة فى المستشفى.. وجدوا ” عاصم ” وهو ساند بضهره على الحيطة وبينظر فى الارض بشرود وحزن .
راجح فى ثوانى وصل عنده عشان يسألوا بلهفة :
عاصم ياولدى .. مالها بت عمك ؟ ايه اللى جرا بالظبط؟
رفع عيونه لعمه مجفل وهو مش عارف يرد عليه بأيه:
ااااام .. مش عارف ياعمى ؟ انا جاعد مستنى اعرف .
راجح بانفعال وصوت عالى :
مش عارف كيف ؟ امال مين اللى يعرف يعنى ؟
فى اللحظة دى الرجالة وصلوا.. شد ” سالم ” اخوه يبعده شويه عن ابنه ويهديه :
استنى ياخوى حن عليك .. خلينا نستفسر .. فهمنى يا” عاصم ” ياولدى .. بت عمك فى اؤضة العمليات جوا بتعمل ايه ؟
ياسين بعصبية :
ماترد ياواض وخلينا نطمن ولا نعرف اى حاجة.
رد عليهم ” عاصم ” برجاء .
ياجماعة معرفش والنعمة مااعرف .. انا جبتها مع جوزها وهى بتصرخ وتبكى من القاعة .. دخلنا المستشفى على الاستقبال .. شوية ولقيتهم داخلين بيها غرفة العمليات وجوزها عقم نفسه ودخل معاها .. ازيد من كده معرفش .
راجح الارض بقت تلف بيه :
يعنى انا بتى دلوك فى ايد الرحمن وانا معارفش باللى صايبها .. اعمل ايه عشان اطمن يابوى ؟
رائف بصوت ملهوف:
اؤضة العمليات اتفتحت ياعمى .
جريوا جميعهم على غرفة العمليات .. اللى خرج منها”مدحت ” بشكل مزرى قبل خروج المريضة :
بتى مالها يا” مدحت ” وبتعملوا معاها ايه جوا ؟
رفع راسه يمسح دمعة نزلت غصب عنه ويرد بصعوبة :
نهال سقطت ياعمى !!!
……………………….
دخلت تجر فى فستانها بضيق وهى بتنفخ ..دخل هو خلفها وفقل الباب .. عيونه كانت بتابع كل حركة منها .. من اول قلعها الطرحة ورميها فى الارض .. كانت بتفحص الشقة باهتمام شبر شبر .
مش بطالة يعنى الشقة.. بس دى شكلها كانت مسكونة قبل كده ؟
رد عليها وهو بيرمى مفاتيح الشقة وبيفتح فى زارير الجاكت عشان يقلعه :
اممم .. هى فعلاً كانت مسكونة .. بس اطمنى ماحدش غريب كان ساكنها.. دى بتاعتى انا من عمر ٢٠ سنة .. باجيها بس لما اكون عايز ارفه عن نفسى واقضى وجت حلو وشقاوة ودلع يعنى .. انتى فاهمانى بجى





