الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

وعند الستات قرايب العريس من العيلة او اخواته البنات .. كانوا مولعينها رقص وزغاريد ..قرايب العروسة الستات كمان كانوا بيحاولوا يبينوا نفسهم .. نجلاء مع والدتها ” صباح ” وستات وبنات من العيلة ..” نيرة “كانت ماشية على نصيحة جدها وهى بترقص وتهيص معاهم .. وتشد فى ” نهال ” اللى كانت بترقص غصب عنها .. لدرجة انها بقت تحس بتعب .. ابتدى بشعورها بالمغص وبعدها اتطور اكتر بشكل قوى ..

…………………….

حربى و” رائف ” كانوا قاموا عشان يرقصوا مع الشباب.. والجد ” ياسين ” اتنقلت قعدته على طرابيزة تانية مع ولاده ومجموعة من كبار السن من المدعوين .. اتبقى ” مدحت ” و” عاصم ” بس على طرابيزة وحدهم .

مدحت وهو بيشاور بدماغه بشكل خفيف لكن مفهوم :

 

واخد بالك ؟ البت عينها رايحة جاية عليك.

عاصم بثبات وعيونه مركزة مع ابن عمه من غير حتى ما يبص ناحيتها :

 

هاتصدقنى لو جولتلك .. انى مالمحتش طرفها من ساعة ما دخلت مع ” معتصم ” فى الزفة .

ابتسم ” مدحت ” وهو بيهز دماغه :

 

اصدق يا” عاصم ” لانى ملاحظ وشايف .. ودا اللى مخلى البنت هاتتجنن وهى جمب عريسها .

دنا بدماغه يستفسر اكتر :

 

لدرجادى هى واضحة .

جاوب بنظرة عيونه قبل مايرد :

 

واضحة جوى .. بس بالنسبالى انا عشان عارف الحكاية من اولها .. لكن بالنسبة لباقى المدعوين المشغولين فى فقرات الفرح ما اظنش.

هز دماغه بعدم رضا :

 

استغفر الله العظيم .. والله البت دى طايشة وربنا يهديها .. طب مش خايفة لعريسها ” معتصم ” باشا ياخد باله .. لا ياعم انا اللمها وامشى احسن .. حمد لله عرييتى معايا عشان اوصل بسرعة البلد .

قال الاخيرة وهو بينهض عن الكرسى .. فنهض قباله ” مدحت ” وهو بيمسك الفون ويحاول فيه :

 

وانا كمان قايم اروح بلا وجع دماغ .. اما اتصل ب” نهال ” بقى استعجلها .

 

ماهى ” نهال ” جاية علينا اهى ؟ بس دى شكلها تعبان .

رفع عيونه عن الفون ونظر للناحية اللى بيشاور عليها ” عاصم ” .. وجدها فعلا جاية عليهم لكن وشها مخطوف وهى بتمشى بحركة بطيئة ..اتقدم بسرعة بخطواته ناحيتها يسألها بجزع :

 

ايه مالك ؟ حاسة بأيه ؟

ردت وصوتها بيرجف :

 

مش عارفة يا” مدحت “.. بس حاسة نفسى تعبانة جوى .. طلعنى بسرعة والنبى عايزه اروح .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *