الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

بقها اتفتح وسكت الكلام على لسانها لثواني قبل ماتصرخ فيه :
انت بتقول ايه ؟
ضحك باستفزاز اكتر وهو بيرجع بضهره للكرسى ويوضع رجل على رجل :
انا بقولك ياستى .. لما يجى عم ” سامح ” والست الوالدة بعد شوية بفطور الصباحية..عرفيهم كويس اللى حصل امبارح .. اصلى بصراحة هاموت واشوف رد فعلهم.. وان كان على موضوع الشقة فدا كان هزار معاكى ياسنيورة ولا انتى عايزة تتبلى عليا بكلام مايصحش انه يتجال !!!
……………………….
وفى البيت الكبير
وائل بعد ما حكت له سته ” صباح ” بأمر ” نهال ” واللى جرالها وهو بيعاتب جده ” ياسين ” :
برضوا دا كلام ياجدى ؟ يعنى انا مش راجل عشان اعرف باللى حصل و اقف معاكوا ؟ بقى تسيبونى زى الاطرش فى الزفة.. واجى وانام ولما اصحى اعرف زيي زي الغريب.
اتنهد ” ياسين ” بتعب :
ياولدى ماتخدهاش بالمنظور ده ؟ احنا مرضيناش نقولك عشان مانعكرش فرحتك باختك .. وعشان كمان الخبر مايتنشرش ويحصل بلبلة وكلام كتير .
ايوة بس ياجدى انا كان لازم اعرف ..يعنى كل شباب العيلة يعرفوا وانا لا.
صباح هى كمان :
مش انت بس ياولدى انا كمان .. ولا اكن البت اللى كانت بين ايدين ربنا دى تبقى بت اخويا .. او جوزها يبقى واض اخويا التانى كمان ؟
جز ” ياسين “على اسنانه :
انتى كمان يا “صباح “؟ يعنى كنتى عايزانى ابلغك انتى بس ولا ابلغ حريم العيلة واوجف الفرح عشان خاطرك .. اعجلى يابتى وفهمى ” وائل ” .. دى حاجة جات كده لا عالبال ولا عالخاطر .. جات علينا غفلة من غير حساب .. وربنا يكفينا شر غفلات الزمان .
صباح اتأثرت بكلام والدها :
امين يابوى .. المهم دلوك البت زينة ورايجة ولا لسه تعبانة ؟ والجزينة دى كيف ماكنتش عارفة انها حامل ؟
هز براسه ” ياسين ” :
ياستى اللى حصل بقى لما ربنا يكون رايد .. بتيجى على اتفه الأسباب.. انا اتطمنت عليها من شوية وسمعت صوتها.. حمد لله امها وصلت عندها وهاتراعيها على ما تصلب طولها .
واه .. وهى ” نعمات ” هتراعى اللى هناك ولا تراعى ” بدور ” هنا ولا بيتها كمان وعيالها الصغيرين.. دا ايه الشندلة دى بس ؟
ياجددتى بلاش كلامك ده .. دى كلها ابتلائات من عند ربنا.. المهم انتى قومى دلوقتى عشان تروحى معايا .





