الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

لبس تيشيرت على بنطول البيجامة قبل ما يندس جمبها فى الفراش :

 

كل حاجة نصيب يا” بدور ” وبكره ربنا يعوضها كتير جوى .. وتخلف بدل العيل اتنين وتلاتة كمان بس انتى هدى نفسك وريحى جسمك ونامى .. ياساتر .. دى كانت ليلة صعبة جوى.

 

انت بتجول فيها يا” عاصم “.. دا انا وامى اتشندلنا فى الرن عليكم انتوا التلاتة واحنا بنتلطف على اى خبر يطمنا .. شالله ماتنعاد تانى يارب .. بس نعمل ايه بجى ؟ اذا كان دا فرح ” معتصم ” ونورا ” .. دا الحمد لله ان محصلش زلزال .

قالت الاَخيرة وهى بتشد فى الحروف.. جعلت ” عاصم ” يضحك بعلوا صوته ومن قلبه وهو بنص نومة ومستند على مخدة .

 

هههههه الله يخرب مطنك يا” بدور ” .. ضحكتيني ياشيخة وانا زعلان وهلكان من التعب .

قلبها رق لضحكته لكنها ماقدرتش تمسك نفسها عن مناغشته:

 

لكن هى كانت حلوة يا” عاصم ” ؟ ولا كانت نص نص فى فستان الفرح ؟

بضحكة خبيثة منه :

 

هى مين ؟

برقت بعيونها الشرسة :

 

متعصبنيش يا”عاصم” .. انت فاهم قصدى على ايه؟

جاوب عليها بابتسامة متسلية:

 

اممم .. بصراحة هو سؤال صعب وأجابته أصعب .. لإن انا وللأسف يعنى .. راجل جبان وخايف من دعوة دعتها عليا مراتى فى لحظة تجلى .. لما قالتلى روح يا” عاصم ” ان شاء الله يارب .. عيونك توجعك يارب .. لو بصيت لوحدة غيرى .

قال الدعوة وهو بيلوح فى ايديه الاتنين فى الهوا بتمثيل جعل ضحتها تخرج من قلبها هى كمان .. وهى مش قادرة توقف .

هتف بحزم رغم سعادته لكن خوف عليها :

 

خلاص يابت خفى الضحك لتتعبى.. احنا ماناقصينش ..

حاولت تسمع النصيحة وتسيطر على ضحكها شوية :

 

اه … بتعرف تضحكني يا وتضحك عليا يا” عاصم “.. ودى مش اى راجل يقدر يعملها مع مرته .

هز راسه بيأس :

 

اضحك عليكى يا” بدور ” !! ماشى ياعم .. ممكن تسيبني اريح جتتى شوية .. احسن انا هاموت وانام واريح من التعب الرهيب ده .

قال الاَخيرة وهو بيتاوب وبيزحف فى الفراش ويشد الغطا عليه .. نزلت هى كمان معاه وهى بتتوعد له بمكر الستات .. نام ياحبيبى نام ولما تصحى احكيلى كل اللى حصل.

وكانت الأجابة من تحت الغطا بيأس مع بداية دخول على غيبوبة فى النوم :

 

يامرارك وحِزنك يا” عاصم “.. انا عارف انى مش هاخلص.

………………………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *