الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

ياريتنى كنت روحت معاهم بدل الحيرة دى .. بس كمان كنت هاسيبك ازاى ؟ وانتى لوحدك وتعبانة .. كان هايجينى قلب ازاى بس ياربى .

صرخت ” بدور ” عليها :

 

خلاص ياما هدى شوية خلينى اعرف اتكلم .. ابويا فتح اها .

 

الوو…. ايوه يابوى .

الوو … ايوه يا”بدور ” عايزة حاجة يابتى ؟

وقبل ماترد عليه اتفاجأت بأيد والدتها الى شدت الفون منها بسرعة :

 

ايوه يا” راجح ” .. ادينى ” نهال ” بنتى عشان اكلمها .

راجح وهو مستغرب الصوت مع دوشة الفرح كمان :

 

مين معايا ؟ نعمات !! انتى بتقولى ايه مش فاهم .

صرخت هى بصوت عالى :

 

بعد عن الصوت العالى والاغانى واسمعنى زين يا” راجح ” .. عايزك توصلنى ببتك ” نهال ” دلوك وبسرعة عشان اكلمها واطمن عليها .

رغم انزاعجه من الصوت العالى من مراته لكن الخوف دب فى قلبه هو كمان فى الرد عليها :

 

بنتى ” نهال ” مالها يامرة انتى ؟ هو فى حاجة حصلت؟

…………………………

 

 

حركة ” راجح ” فى السؤال عن بنته او الدكتور جوزها و” عاصم ” نقلت الخوف فى قلب معظم افراد العيلة .. اللى اتجمعوا خارج القاعة يسألوا بعض ويستفسروا عليهم.. خصوصاً لما بلغهم .. ان التلاتة خرجوا مع بعض .. من غير مايشعر بيهم حد ولا يعرف وجهتهم .

ياسين وهو بيدب عصايته على الارض بقوة :

 

معناتوا ايه ده لما تتصلوا عليهم التلاتة وماحدش فيهم يرد..خبر ايه ؟ دا حتى ” عاصم ” سكته غير سكة الدكتور ومرته نهال بتنا ؟

رائف وهو ماسك الفون :

 

والله ما انا عارف ياجد .. انا كنت بهيص مع الشباب وماشوفتش حد فيهم لما طلعوا عشان اعرف اى معلومة .

راجح وهو بيفرك بايديه الاتنين وبيبلع فى ريقه بصعوبة:

 

وبعدين يابوى .. انا المرة عملالي مناحة فى البلد عايزة تطمن.. وانا جاعد هنا زى الاطرش فى الزفة.. وجلبى وكلنى على بتى وعيال عمها الاتنين .

عبد الحميد وهو بيخاطب ابنه بشده :

 

حاول ياواض من تانى ورن على اخوك .

رائف وهو بيشاور بالفون اللى فى ايده :

 

والله يابوى برن على أرقام التلاتة ولسة برضك مافيش رد .

اتدخل معاهم” محسن “:

 

ياجدعان وانتوا ليه عاملينها مشكلة كبيرة بس ؟ .. مش يمكن الدكتور ومرته راحوا بيتهم ..وعزموا على واض عمهم ” عاصم ” يروح معاهم.؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *