الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر

الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

 

بت يا” بدور ” ماترنى على اختك وخلينى أكلمها .

 

ليه ياما انتى عايزة منها حاجة؟

 

لا يابتى مش عايزة حاجة.. بس محتاجة اطمن عليها .. اتصلى يابتى اتصلى .

……………………..

 

 

وفى العربية .. ” عاصم ” كان هو اللى بيسوق و” مدحت ” قاعد فى الكنبة الخلفيه وهو ضامم ” نهال ” اللى بقت تعيط بدموعها وهى بتصرخ معاه .

 

اه … مش قادرة اتحمل مش قادرة .

مدحت وهو بيحاول يخفف عنها بقى بيرجف ويترعش من القلق خصوصا.. بعد ما شرحتلوا حالتها وقالت باللى حساه .

 

بسرعة يا” عاصم ” والنبى .. بسرعة الله لا يسيئك .

عاصم كمان صوته بقى بيخرج منه بالعافيه فى الجو اللى يقلق ويوتر ده :

 

حاضر ياواض عمى .. والله بحاول بس اكتر من كده هاعمل حادثة .. واحنا عايزين نوصل المستشفى بالسلامة .. يووووه وادى كمان بترن للمرة الالف .. مش عارف ارد عليها واقولها ايه دى كمان .

مدحت كان بيضمها اكتر ويحاول يطمنها ويهديها والفون بتاعها هى كمان بقى بيرن .. اللى كان على الكرسى الامامى مع شنطنتها وبعض متعلقاتها.. تناولوا ” عاصم ” وشاف النمرة :

 

دى ” بدور ” باينها زهقت منى وبترن على ” نهال ” كمان .

صراخها ازداد اكتر مع دموعها اللى نازلة بحرقة.. جعل ” مدحت ” يصرخ هو كمان بلوعة:

 

ماتردش على حد يا” عاصم ” خلينا نوصل الاول ونلحج ” نهال ” ارجوك يا” عاصم ” .. ابوس ايدك ياشيخ.

بلع ريقه وهو بينظر فى المراية الامامية :

 

حاضر ياواض عمى مش هارد والله .. بس انت اهدى.. واحنا ان شاء الله نوصل ونلحجها .

………….. …………….

 

برضك ماحدش رد بيرد فيهم ؟

سالتها ” نعمات ” بعصبية ل” بدور ” الى وصلها هى كمان القلق :

 

والله برن ياما زى ما انتى شايفة ولا لاقية رد من اى فيهم .. لا ” عاصم ” ولا ” نهال ” ولا حتى ” مدحت ” التلاتة برن عليهم بالمية مرة ومحدش معبرنى .

ضربت ” نعمات ” كفوفها ببعض وهى بتصرخ فى بنتها :

 

يعنى ايه؟ دى عمرها ماحصلت.. التلاتة فى وقت واحد مايردوش .. اتصلليلى على ابوكى يابت .. خلينا نطمن عليه هو كمان .. فى الليلة اللى مراضية تعدى دى.

مسكت ” بدور ” فونها من تانى تحاول المرة دى على رقم والدها بناءً على رغبة والدتها اللى كانت بتندب فى الحظ مع نفسها :

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *