الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن عشر من رواية ست الحسن الجزء الثاني

نروح نطمن عليها
……………………….
وعودة ل” معتصم ” و” نورا”
خرجت ” نجلاء ” من غرفة النوم بشرارها ونارها . بعد ما حكت لها بنتها على كل اللى حصل .. وقصاد” سامح “اللى كان جالس مع ” معتصم ” فى غرفة الصالون وهو بياكل فى الحلويات اللى قدامه على الطاولة الصغيرة وبيضحك مع جوز بنته بعلو صوته :
ممكن افهم يااستاذ ” معتصم ” ايه اللى انت عملته مع بنتى ده ؟ هو دا اسلوب برضوا ؟
ايه اللى انا عملتوا ياحماتى .. واسلوب ايه بالظبط ؟
شدت بنتها وهى بتتكلم بعصبية :
اسلوب العنف ياسيدى .. ولا انت فاكرها مش هاتحكيلى على اللى حصل ؟
نزل بنظره على الارض يمثل الخجل :
يخرب عقلك يا” نورا”.. ليه كده بس تحرجيني؟
اتدخل سامح بانفعال هو كمان :
تحرجك ازاى يعنى ؟ ما تفهمنا بالظبط حصل ايه ؟
رفع نظره ل” سامح ” ومنه ل” نورا” :
بصراحة ياعم ” سامح ” انت يازين ماربيت … بتك امبارح اكتشفت انها قطة مغمضة لما شوفت خجلها وحياها معايا .. بس يعنى انتوا لازم تعزرونى .. هى لو اتكسفت انا ماينفعش اتكسف .. دا حتى المثل بيقول
اللى يتكسف من بت عمه مايجبش منها عيال .
وان كان على اسلوبى انا بعتذر ياحماتى بس برضك هى كانت شديدة جوى معايا .. ولا انتى ماخدتيش بالك من الخرابيش اللى فى وشى ورقبتى … بس اقولك هى تعمل مابدالها الغالية يابت الاصول دى .
هلل ” سامح ” بغباء قدام ” نورا” اللى اتصابت بالخرس من ملاوعة ” معتصم “.
الله عليكى ياحبيبة ابوكى .. شرفتينى ورفعتى راسى ..عرفت اربى صحيح .
نجلاء ماخالش عليها الكلام ده واحتدت بتعصب :
طب وحكاية الشقة دى اللى احنا قاعدين فيها .. لما قولتلها انها كانت شقتك ايام الشقاوة ووو ….استغفر الله العظيم.
ردد هو وراها:
استغفر الله العظيم.. هو انا ابن حرام ياحماتى عشان اعمل كده .. دى كانت شقتى ايام ماكنت بدرس هنا فى المعهد وقضيت فيها احلا ايام عمرى .. حتى دى يا” نورا” جولتيها.. دا انا كنت بهزر معاكى .. على العموم ياحماتى احنا كده كده ماشين النهارده عشان نقضى شهر العسل فى اى مكان يعجبها .. ياعنى هانسيب الشقة دى اللى كرهتيها ياست البنات من غير سبب ..
وعشان يكمل العرض .. قام من مكانه لغاية عندها وباس على راسها وهو بيلف دراعه يضمها من كتفها :



