الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن

 

اما شوف جواك ايه .

قالتها وهى بفتح باب الدولاب بأيديها الاتنين .. اول نظره شافت هدومها اللى معبيه الدولاب .. وقفت بانبهار تقلب فيهم وتكلم نفسها

 

اه يانارى .. لو اجدر اخدهم كلهم .. بس معلش .. خلينى دلوك اركز فى اللى جياله .

سابت الضرفه الكبيره الوسطانيه لما مالاقتش حاجه وبعدها راحت تدور فى الارفف .. فورا شهقت بفرحه كبيره لما لاقت صندوق كبير وعليه صندوق صغير فى الرف الفوقانى من الضرفه الشمال .. مسكت الصغير واللى لقيته مفتوح اساساً .. عينها كانت هاتخرج من وشها وهى بتمسك وتقلب فى الدهب اللى ياما شافته فى ايد” انتصار ” وقتلتها الحسره وهى نفسها تلبسه ولو مره واحده فى حياتها .

وبضحك غريب خارج منها وهى بتفرز فيه

 

هه هه اخيراً هالبس واتمتع بيك .. ههه ههه

فونها رن بنمرته .. فوراً ردت عليه وهى بنفس الحاله

 

ههه ههه انا لجيت الدهب يا” زكى ” .. وجاعد فى يدى دلوك .. كتير … كتير جوى يا” زكى ” هه ههه .

زكى بشده عشان تفوق : انت يابت ال…. اصحى وفوقى مش وقت عبطك دلوقت .. دورى عالفلوس واخلصلى قبل ماتصحى ” انتصار” .

قعدت تهز بدماغها واكنه واقف قصادها وهى بتتكلم

 

حاضر يازكى .. انا فاهمه بس انت متعصبش نفسك .. عشان الصندوج الكبير اللى هنا دا باين عليه فيه الفلوس

جز على اسنانه وهو بيصرخ فيها بصوت عالى

 

ومستنيه ايه ياغبيه .. اخلصى افتحيه وطلعى اللى فيه

ردت بارتباك : بس دا مجفول بالجفل يا” زكى ” !!! .

مسح بكفه ايده الخشنه على وشه وهو بيحاول يهدى نفسه : اتصرفى يانيلة النيله .. دورى على مفتاحه او اكسريه .. المهم انك تخلصى بسرعه قبل مفعول المنوم مايروح وتصحى ” انتصار ” وتعلقك بعديها .

 

ايييه ؟!!!…….واترزع فى الفجر التانى .. حالاً هاخلص وجيالك على طول يا” زكى ” .

خلصت المكالمه بقلب بيرجف من الخوف لاتصحى ” انتصار ” ويحصل اللى قال عليه .. راحت على ادراج التسريحه دورت فيها .. لاقت المفتاح قاعد فى درج لوحده .. شكت انه يكون هو .. فورا جربته عالقفل ولحسن حظها فتح وشافت اللى فيه .. المره دى مسكت نفسها وهى بتأجل اى فرح او سعاده لبعدين ان شالله حتى تبقى رقص بيهم .. المهم انها تخلص .

فتحت شنطة هدومها الخفيفه .فضت فيها صندوق الفلوس والدهب فوقيه ولبست عبايتها الخروج بسرعه وخرجت من الاؤضه .. لقت المذكوره لساها مرميه عالكنبه وفى سابع نومه قربت منها وسحبت الخواتم من صوابعها. والاسوره من ايدها وهى الفرحه مش سايعاها وقبل ماتسحب رجلها وتمشى لمحت الفون الغالى بتاع ” انتصار” مرمى تحتها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *