الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر

الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن

 

ميأمرش عليكى ظالم ياقلبى .. سامحينى ان كنت ان شايفك مش فى مستوايا .. بس انتى تقدرى تبقى اعلى كمان !!.

فوقيه وهى بتبصله بتقيم وهو قاعد بركبه عالسرير و بالفانله الداخليه وبنطولون بيجامه قديم

 

مستوى ايه يا” زكى ” ؟! .. انت مافكاش حاجه اتغيرت .. غير بس الشبب الجديد اللى ماهينش عليك تجلعوا وجاعد بيه عالسرير دلوك !!.

عينه راحت الاول عالشبشب اللى فى رجله قبل مايتشنك بعصبيه .

 

لمى نفسك يا” فوقيه ” ماتغلطيش .. انا بحاول اوصلك الفكره .

فوقيه بتعب : فكرة ايه ؟ .. انا مش فاهمه حاجه !!

وكانه وصل لمبتغاه : افهمك يا” فوفتى ” براحه وبالتفصيل كمان !.

………. ………………….

بدور و” عاصم ” كانوا بيتكلموا فى الفون كعادتهم يوميا فى الوقت ده بعد العشا .. وهما بيحاولوا يهونوا على بعض .. شويه بكلام الحب الجميل .. او يحكوا لبعض تفاصيل يومهم واللى تعابهم .

عاصم : يعنى ابوكى مصر على رأيه برضك يا” بدور” ؟!.

بدور : ايوه يا” عاصم ” مصر .. وانا وامى و” نهال ” مافيش واحده فينا تجدر تراجعه فى كلامه وهو تعبان كده

عاصم : يعنى احنا بعد ماجولنا خلاص اخيرا هانفرح .. الدنيا تدينا ضهرها تانى

بدور وهى بتمسح دموعها : كل شئ نصيب .. واحنا نصيبنا كده .

عاصم : حن عليكى ماتبكى يا” بدور ” .. بدل مااجيلك بيت جدى دلوك وخلى ابوكى ولا جدى حد فيهم يمنعنى عنك .

ابتسمت وهى بتمسح دموعها : انت بينك اتجنيت زى واد عمك الدكتور .

عاصم : وما اتجنش ليه وانا معايا ” الجمر ” بحاله .

ابتسامتها زادت قبل ماتغير الكلام : صح جولى يا” عاصم ” .. مافيش اخبار من الحكومه عن اللى اتسبب فى الحريجه !!.

عاصم : الكلام هو نفسه يا” بدور” .. الناس شافوا واحد غريب ومغطى وشه بيجرى جنب البيت .. جبل الحريجه بثوانى !!.

……………………………

 

 

قاعده عالارض وعلى اعصابها وهى بتمثل انها بتتفرج عالتليفزون معاها لكن الحقيقه انها قاعده مرقباها وهى بتشرب فنجان القهوه اللى عملتهولها بنفسها .. وهى بتعد الثوانى والدقايق .. فجأه حصل اللى هى مستنياه لما لاقتها رمت بتقولها ونامت على الكنبه اللى كانت قاعده عليها .

قامت منبوطه تتاكد قبل ماتتصل بيه

 

ايوه يا” زكى ” حصل اللى انت عايزه !!!!!! .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *