الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن

ضحكت ببشاشه وهو بتتكلم
حاضر … تسلميلى يارب .
هو دا اللى جدرتى عليه !!
قالها وهو بيضحك بعد ما شاف ضحكتها .. فكمل بعدها بارتياح نسبى
ايوه كده .. نوريلى دنيتى بضحكتك الحلوه دى .
………………………………
بعد ما خرجت من البلد واطمنت .. خدت الباقى مشى فى وسط الزراعات لحد اما وصلت عشته المبنيه بالطوب والطين ومسقوفه بالجريد .. مردتش تخبط على الباب .. وفتحت بالمفتاح اللى معاها .. لكنها بمجرد ما سمعت الصوت الخارج من اؤضته اللى بينام فيها .. مخها راح فى الخيانه على طول .. فقررت تمشى على طراطيف طوابعها عشان تظبطه متلبس ..
ومع صدرها اللى طالع نازل بانفعال .. فتحت الباب فجأه عشان تفاجئه
بسم الله الرحمن الرحيم .. هما بيطلعوا امتى دول !!! .
قالها ” زكى ” مخضوض بعد ماوقع من على طرف السرير من المفجأه .
عنيها برقت بشده وبقها بقى مفتوح على اخره وكأنها بتمثل فيلم رعب ..
ايه ده ؟! .. كل دا معاك يازكى .. انتى فتحت مغارة على بابا ولا ايه ؟!!! .
قالتها وهى بتمسك فى الدهب والفلوس بجنان .. قام هو متعصب يبعد ايديها الاتنين وياخد اى حاجه مسكتها ايدها
شيلك ايدك ياما .. ايه !!!! هى وكاله من غير بواب .!!
فوقيه وهى بتصرخ مصدومه : انت بتعمل معايا انا كده يازكى .. بتبعد يدى عن الفلوس والدهب .. اتاريك ساكت وماصدعتنيش عالفلوس اللى بجيالك من العمليه اللى جابتلك الخير دا كله .. واللى ابجى انا السبب فيه !!! … طب حتى افتكر انى مرتك وشريكتك فى الخير اللى انت فيه ده .. وابعتلى اجى اتمتع معاك بدل ما انا موحوله فى الخدمه والشجا .
بصلها من فوق لتحت قبل مايرد
مرات مين ياعنيا .. احنا اللى بينا كان مجرد ورقه وانا قطعتها .. ياعنى خلاص بح !!.
وبقبضة ايديها الاتنين فضلت تضرب فيه وهى بتصرخ وتعيط
بح دا ايه ؟! .. الله يخرب بيتك ابوك .. هو احنا بنلعب مع بعض .
وبعدم رحمه منه وهو بيدوس على كل كلمه بيقولها بطريقته الغريبه فى الكلام
اييييوه كان لعبه ؟!.. وخلصت !! .. ويكون فى علمك انا كلها يوم ولا يومين واسافر القاهره واعيش فيها ملك هناك .. يعنى تنسى انك شوفتينى ولا قابلتينى خاااالص .
المره دى انهارت بجد وهى بتمسك فى الفانله اللى لابسها وتبكى بحرقه وتترجاه





