الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن

اه يا” سحر ” ال…… ودينى لاكون مربيكى لو طلعتى انتى ..
خرج عشان يفتح الباب .. فلاقاه واقف قصاده بنظراته الحاده من غير كلام ..
نعم مين حضرتك ؟! .
انت ” زكى ” اللى بتسرح بالهدوم الجاهزه .
نفخ صدره وهو بيمسك بياقة القميص وبيتكلم بتفاخر
دا كان زمان .. انا خلاص بطلت .
رد عليه بعصبيه : يعنى انت” زكى ” ؟
ايوه ياسيدى ” زكى ” انت بقى مين ؟؟؟.
انا بجى ” عاصم “!! .
قالها وهو بيشده من قميصه وبيخبطه روسيه شديده بحركه سريعه راجعته لداخل الببت مرتد بضهره .. صرخ على اثرها وهو مصدوم وبيحاول يوزن نفسه
عاصم مين ” ياض” ؟…. دا انت بينك ماتعرفنيش .
عاصم اللى دخل البيت وقفل الباب وراه .. قلع شملته وهو بيشاوله بأيده وعينه مبرقه و بصوت اجش ومنفعل
تعالى وعرفنى مين ” زكى ” ؟ ..
زكى وهو بيسحب المطوه من الجيب الورانى للبنطلون بعد ما استعاد توازنه وبكل شراسه وهو بيهوش بيها قدام ” عاصم ” .
دا انت بينك شارب ولا امك داعيه عليك .. عشان تيجى تمد ايدك عليا فى قلب بيتى .
شاورله بأيده تانى و بكل جساره
تعالى ياللا ورينى مرجلتك .
زكى وهو بيتقدم على ” عاصم ” وبصوت عال ينذر بنشوب الحرب
لا بقى …. دا انت جيت لقضاك .
……………………………
راجح وهو بيفرك فى ايديده بقلق : انا هاتجن .. يارتنى كنت ماتبعتك يابوى وجعدت .
ياسين اللى ماسك سبحته ..قطع تسبيحه يرد
وبعدين معاك يا” راجح ” .. اتصبر ياولدى .
بدور اللى هاتموت من الخوف
يصبر كيف ياجدى .. احنا كلنا جلجانين .. دا انا دلوك بس اتمنتيت ابجى راجل عشان ماجعدتش كده حاطه على خدى مستنيه
ياسين بابتسامه ومكر
هو انت لو راجل كنتى اتجوزتى ” عاصم ” .. يابت .
يوه ياجدى .. باه .
قالتها وهى بتبعد بوشها مكسوفه من جرأة جدها
صباح : عاجبك كده يابوى اديك كسفتها
ياسين وابتسامته زادت
خليها تتكسف احسن … استنى بس اشوف اللى بيرن .. دا “حربى ” !!.
راجح بلهفه : صح يابوى .. طب رد بسرعه .
ياسين وهو بيشاورله يسكت عشان المكالمه
الو … ايوه …..امم ….. طب هى زينه دلوك .. … اممم ….. طب وانت و”رائف” جاعدين حالياً … .. اممم …. طب بالسلامه ياولدى وطمنى عليك انت وواد عمك .





