الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن

خير يابتى خير .
…………………………….. ..
واقف مستنيها على بدايه طريق الزراعات ومتابع معاها فى الفون .. اول اما لمح العربيه اللى ركباها بتقرب وهاتوقف .. جرى عليها يمسك الشنطه من قبل ماتكمل هى نزول من باب العربيه.
خدها وعلقها على كتفه وبعدها مد ايدوا يمسك ايدها عشان يساعدها من غير كلام .. انتظر شويه تبعد العربيه .. وبعدها فتح جزء صغير من الشنطه يشوف اللى فيها .. عينه برقت مع لمعة الدهب اللى انعكست عليه .. وبسعاده غمرته .
حمد لله عالسلامه ياقلبى .
فوقيه اللى انتظرت رد فعله .. ابتسمت بزهو وتفاخر
اطمنت يا ” زكى ” وجلبك فرح .
زكى وهو بيمسكها من ايدها يمشى بيها بعد مارجع الشنطه تانى لكتفه : انا فرحتى بيكى ياقمر .
بس الشنطه كانت تجيله يا” زكى ” وانا كنت عايزاك تيجى تساعدنى فى شيلها .
عايزانى ادخل بلدكم والناس تعرفنى عشان اتحبس يا “فوفه “.
بعد الشر عليك يا” زكى ” ..ايه ده ؟. انت واخدنى على فين ؟؟؟ .. دا مش طريجنا .
قالتها وهى بتوقف بعد اما لاقيتوا ساحبها بعيد عن الخط المستقيم اللى بتمشى فيه دايماً ناحية عشته .
مسكها من ايدها تانى وهو بيتكلم بوش مخطوف
يانهار اسود .. انتى عايزه شلة العيال اللى بتشرب كل يوم عند الترعه ياخدوا مننا الفلوس والدهب ويرمونا انا وانتى فى الترعه .
اتكلمت وهى حاسه بالخوف والقلق
بس الطريج دا ضلمه يا”زكى ” .
وبلهجه مقنعه : ماتخافيش ياقلبى وانا معاكى .. بس انتى شغلى كشاف تليفونك وانا كمان هاشغل كشاف تليفونى .. وان شاء الله نوصل بسرعه
بقى طول الطريق يحكى ويهزر معاها و يسليها بالكلام الجميل وهى مخها بيدور فى الف حكايه و نفسها بقى الطريق دا يخلص وتخلص هى من الخوف والشك اللى بقى قابض على قلبها .
وقف فجأه ووقفها : بس اوقفى هنا دقيقه يافوفتى .
فوقيه وهى متفاجئه : فى حاجه يا” زكى ” ؟؟ .
ضرب الكشاف على وشها قبل ما يتكلم برومانسيه .
فوقيه .. انا نفسى اشكرك اوى عالى عملتيه معايا .
بابتسامه وفرحه : تشكرنى ليه يا” زكى ” ؟.. مش انت جولت انا وانتى واحد .
زكى بضحكه صفرا : فعلا واحد ومايقبلش القسمه على اتنين .. قالها وهو بيطعنها فى معدتها بمطوه كان مخببها فى البنطلون .




