الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن

انتى متأكده من كلامك دا يا” بدور ” .
يابوى زى ما بجولك كده .. دا انا جافله حالاً معاها دلوك .. حن عليكم اللحجوها بسرعه .
دا كان رد ” بدور ” على والدها .. اللى ماكنش مصدق كلامها الغريب وبيحاول يستوعب .
طب هى مرميه فين دلوك ؟ . واللى اسمه ” زكى ” ده ساكن فين بالظبط ؟؟ .
رفعت عينها لفوق ونزلتها تانى بقلق كبير وعدم صبر لتحقيق والدها ليها
يابوى بجولك .. اللى اسمه ” زكى ” دا ساكن بره البلد عند الترعه فى البيوت اللى اتبنت جديد من غير ترخيص وسط الزراعات .. دى حتى جريبه من ارض جدى زى ماجالى ” عاصم ” .. و” فوقيه ” برضو جريب منه بس فى وسط الزرع مرميه ومتصابه .
نعمات وهى رافعه ايدها لفوق : يارب نجيها يارب .. يارب نجيها .
انا هاتصل ب” ياسر ” بيه الاول .. قالها وهو بيمسك فونه ويحاول لكنه فجأه وقف يسألها مندهش
انتى بتجولى ” عاصم ” يا” بدور ” !!.
بدور وهى بتهز دماغها بتأكيد : ايوه يابوى .. ماهو كان معايا وسمع كل حاجه .. وهو اللى نبه عليا اجرى بسرعه واجولك عشان تتصلوا بالبوليس وتلحجوها .
سألها ببساطه وايده اللى ماسكه الفون نزلت من غير مايدرى : وما اتصلش هو ليه ؟!! معاهوش رصيد ولا وراه مشوار ؟!!!.
تجصد ايه يابوى ؟!!!
قالتها الاول بعدم فهم وبعدها خبطت بكف ايدها على خدها : ليكون راح ل” زكى ” يابوى .
نعمات بتأكيد : يكون !!!! .. دا اكيد ياعين امك .
صرخت مخضوضه : يامرارى يامٌا .. دا انا ماصدجت انه فك الجبيره النهارده ومشى على عصايه بدل العكاز .. ولا دراعه دا كمان ..حمل كسر جديد .
نعمات : بس ماتفوليش وادعى ربنا يسترها .
راجح اللى مسك الفون يتصل ومنتظر الرد
انزلى بسرعه دلوك كلمى جدك .. على ما اخلص انا اتصالى .. و
الو … ياسر بيه معايا ! .
…………………………
بعد ما دخل البيت وقفل الباب فى وش جارته ” سحر ”
نفخ بقرف
ناس بيئه !! .. بس هانت .
وبعدها دخل دوغرى على اؤضة النوم ..نزل بالشنطه عالسرير وفتحها وهو بيصفر ومبسوط .. يمسك فى الدهب والفلوس
يا .. حلاوتكم .. كل دا دهبك يا ” انتصار ” .. وكل الفلوس دى كمان بتاعتك .. اااه .. ريحتكم حلوه وترد الروح .. الله يرحمك يافوفه .
قال الاخيره وهو بيمسك موبيلها وبعدها قام يغير هدومه .. يادوبك عايقلع الجاكيت سمع خبط على باب البيت ..نفخ بضيقه




