الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن

وبصوت خارج بألم : يتعوض فين يابوى .. انا كل حاجه راحت منى .. البيت .. ودهب الوليه وبنتتها .. ولا كمان الفلوس اللى كنت حايشها عشان جهاز البنته .. اجوزهم كيف بس دلوك ؟.. يابووووى ..
قال الاخيره بحرقه واكنها نار بتحرقه ..
ياولدى ماجولتلك مية مره ماتشلش هم حاجه وعرسان البنته عيال عمهم .. جالولك انهم متكفلين بكل حاجه ومش عايزين ولا حاجه فى الجهاز .
رفع راسه وبص فى عين والده بقوه واكنه مس كرامته
لا يابوى .. حتى لو كانوا عيال عمهم .. برضك مش هاجوز بت منيهم ..ناجصه جشايه من جهازاها .. بتى لازم تبجى رافعه راسها جدام جوزها حتى لو كان واد عمها .
واه ياواد ابوى .. انت لسه مصمم عالى فى دماغك
ايوه يا” صباح ” مصمم .. زى ما انا برضك مصمم ان مافيش جواز غير بعد ما اخلص البيت وارجعه زى ماكان .
ياسين : ويفضلوا العيال كده مربوطين ياولدى !!
راجح بأصرار اكبر : ان شالله حتى يجعدوا بالسنين .. اللى عاجبوا على كده تمام .. واللى معجبهوش الباب يفوت جمل .
ماتجولى حاجه لجوزك يا انتى كمان .
قالها ” صباح ” ل” نعمات ” اللى حاضره من اول القعده وساكته من غير كلام .. ردت عليها بالعافيه
يعنى هاجول ايه بس ! .. استغفر الله العظيم .
…………………………….
خارجه من اؤضتها وهى بتمد وترخى فى درعاتها ببطء وانبساط .. بعد ما نامت واسترحيت فى نومتها .
بت يا ” فوقيه ” انت يابت .
فوقيه واللى كانت بتنضف وترتب فى كنب المندره .. خرجت لها جرى ترد عليها .
ايوه ياست هانم .. عايزه حاجه ؟ .
لو معاكى حاجه دلوك خلصيها بسرعه .. عشان تلحجى تطلعى وتاجى بسرعه .
اطلع فين ياهانم ؟.
انتصار وهى مبتسمه ورافعه حاجبها
بره البلد يابت .. احنا مش كملنا اسبوعين والدنيا هديت .. ادوبك بجى تودى لجريبك باجى حجه .
فوقيه بلهفه وحماس : حاضر ياهانم .. بسرعه هاخلص تنضيف البيت وبعدها هاطلع على طول .. مفيش حاجه تانى تعطلنى .
كده طب تعالى ورايا .. ولا اجولك استنينى هنا .
وليه عجربه .. بس مش مهم استناها وخلاص مدام هاتشبرجنى .
قالتها ” فوقيه بتكشيره .. بعد قفلت” انتصار” باب الأوضه فى وشها وسابتها منتظره .. فجأه انفتح الباب وطلت هى ورزم الفلوس فى ايديها



