الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن

شهقت بألم وهى بتحط ايدها على الطعنه اللى باغتها بيها على غفله منها .. وبعدها كرر الطعنات . وهى ولا حول ليها ولاقوه .. اترمت عالارض
بعد ماخلص ومسح مطوته بمنديل ورق وبعدها رجعها تانى فى الجيب الورانى .
وبصوت خارج بصعوبه والم بشع سوا كان جسمانى او نفسى : ليه كده يا” زكى ” حرام عليك .
نزل مقرفس على رجليه يسحب التليفون من ايدها ويقلع من ايديها دهب ” انتصار” .. وهو بيردد
معلش بقى يافوفتى .. اصلك كنتى هاتبقى شوكه فى ضهرى وانا بقى عايز اتنقل لمستوى تانى .. انتى مالكيش مكان فيه .. سلام يافوفه .
مشى وسابها تتألم على النجيله فى وسط الزرع بعد ماسحب الفون وافقدها قدرة انها توقف على رجليها بعدة الطعنات اللى خدتها .. هى بقى فى وسط الامها واحساسها بقرب الاجل .. اتحاملت على نفسها عشان تخرج فون ” انتصار” من عبها واللى افتكرته بس وقتها .. بعد ما اتأكدت انه مشى .. لعله يكون الامل الاخير ليها .. ولانها ياما شافت ” انتصار ” وهى بتفتحه فكانت حافظه العلامه السهله لفتحه .
…………………………..
رجعت ” بدور ” تحاول تانى الاتصال ب” عاصم ” بعد ماقاطعتهم ” نيره ” بزيارتها المفجأه
عاصم : اخيرا يا” بدور ” .. كل دى حكاوى مع ” نيره ” .
بدور : حكاوى دا ايه ! .. دا كان فى عركه مغفلجه هنا .
عاصم : مين اللى اتعرك عنديكم؟ .
بدور : نيره وحربى
عاصم : نيره وحربى !!. ليه ؟!.
بدور : اصل الحكايه اا…. استنى اشوف مين بيرن عليا
شهقت مخضوضه لما شافت الرقم وهى بتكلمه
اللحج يا” عاصم ” ..” انتصار “بترن عليا !!
عاصم اللى قام من فرشته منصوب بجزعه رد عليها بعصبيه : بترن عليكى ليه العجربه دى .. وهى تعرف نمرتك منين ؟؟.
بدور وهى خايفه : معرفش يا” عاصم ” بس انا اساساً نمرتى عنديها من ساعة خطوبة ولدها .. حمد لله الرنه خلصت !! … قالتها بارتياح .
عاصم بغضب : وانتى ايه اللى يخليكى تخافى منها ؟!.
بدور : معرفش يا” عاصم ” .. اصلها اول مره تعملها من ساعت مافركشنا الخطوبه و …. … يامرى يا” عاصم ” .. دى رنت تانى
عاصم واللى بقى يخرج دخان من كتر الغضب وبعصبيه وزعيق : افتحى عليها وانا معاكى عالسكه .. عشان لو غلطت بحرف واحد اكون مربيها .
بدور بخوف : لكن يا” عاصم ” …





