الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن

ميين ؟؟؟؟
قالها ” ياسين ” وهو مندهش ومتفاجئ .. فرد عليه التانى .
وااه .. بجولك ” نسمه ” ياجدى .. ماعرفهاش !!!
لا ياسيدى عرفها … المهم انت متأكد من اختيارك ده !! .
طبعاً امال ايه ؟ .. هو الكلام دا فيه هزار !.
سكت ” ياسين ” وبقى يضرب بعصايته عالارض .. بنظره مش مفهومه وغامضه استفزت ” حربى ” .
مالك ياجدى سكت ليه ؟ .. ماترد على كلامى .
“ياسين” وهو بنفس الوضع
ياعنى عايزنى اجولك ايه ؟
جولى انك موافج ياجدى ؟. عشان تجف معايا .
وتقنع امى وابويا .
سكت شويه وهو باصص ل” حربى ” و مضيق عنيه .
بتفكير وبعدها اتكلم
جولى يا” حربى ” ليه تتجوز ” نسمه ” وانت عارف انها عزبه ؟!.
وبحماس غريب : واه ياجدى .. انت هاتعمل زى امى وكلام الجهل دا كمان عن العزبه والفتايه .. ايه ياعنى ان كانت عزبه ولا مطلجه ؟ .. ثم انا مش اول واحد فتى يتجوز واحده عزبه .
خلصت كلامك !!! ….
ارتبك ” حربى ” من نبرته قبل مايرد : يعنى ايه ؟؟.
ياسين وهو بيميل لقدام ويقرب منه
طب لو جولتلك انها مخطوبه .. وبس تخلص عدتها هاتتجوز على طول .
واه .. هى لحجت ؟ … ثم مين دا كمان اللى خطبها بالسرعه دى ؟ .
ياسين وهو بيفرد كفوفه الاتنين فى الهوا
انت مالك عاد مين ؟ .. اهى اتخطبت وخلاص .. وعشان تعرف .. انا متأكد من كلامى .. ها ايه رأيك بجى ؟ .
هز راسه بأحباط : يعنى هاجول ايه ؟ .. كل شئ نصيب .. وانا باينى ماليش نصيب .
بس ياض انت بطل كلامك ده .
قالها ” ياسين ” بعصبيه وبعدها كمل
ليه مالكاش نصيب ؟ .. ياض دا انت ماكملتش ٢٤ سنه يعنى اللى زيك يادوبك متخرجين من كلياتهم .
ليه تضيجها على نفسك .. والبنته ماليا الدنيا .. ولو بصيت حواليك هتلاجى كتير .
وبشعور بالاحباط متعاظم : الاجى فين ياجدى ؟.. وانا كل ما اختار واحده تروح لصاحب نصيبها .
عشان بتبص عالحلاوه وبس .. مش بتدور عالى جلبك يتشعلج بيها .
عشج ياايه ياجدى والكلام الفاضى دى ؟ .. انا عايز اتجوز .. مش عايز واحب واتمعشج .
عشان اهبل .. ياض متجفلش على نفسك .. سيب جلبك هو اللى يختار لك .
…………………………
بعد ماقفلت الفون معاه وحفظت التعليمات كويس .. راحت بخطوت خايفه على اؤضة النوم ..اللى عمرها ما دخلتها غير فى وجود العقربه زى مابتسميها .. وهى بتأمر وتتحكم فيها .. اول اما فتحت الباب .. فوراً عنيها راحت عالدولاب ودا لانه كان من المحرمات .. كل حته فى الاؤضه حافظاها كويس ورتبتبها الا دا فهو الحاجه الوحيده اللى كانت بترتبها ” انتصار ” بأيدها .





