الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الخامس عشر من رواية ست الحسن

يامجنونه
عضت على شفتها قبل ماترد : انا شكلى كان زباله صح .
اى نعم هو موقف محرج .. بس انا فرحت جوى .
ابتسمت اكتر واتكلمت بطريقتها اللى بيعشقها
بس شوفت الصدمه بانت ازاى على الدكتوره ” مها”.. اللى كانت بتبصلى من فوج لتحت
هز بدماغه يوافقها وهو بيضحك : ايوه … زى ماشوفت الصدمه اللى بانت على “يونس “.
ابتسامتها وقفت وهو كمل بجديه
شوفى ياروح جلبى .. عايزك تنسى ” مها ” خاالص زى انا ما هنسى ” يونس ” عشان نكمل مع بعض بهدوء ومن غير نكد ماشى .
هزت بدماغها وابتسامتها رجعت تانى : ماشى .
شاطره
قالها وبعدين كمل بحاجب مرفوع بخبث : طب انا نازل البلد انهارده ابارك لعمى .. ها تنزلى معايا ولا مش فاضيه .
شهقت بفرح : ازاى يعنى ؟ انت بتهزر .. طبعاً اكيد لازم انزل البلد النهارده واشوف الفرحه فى عيون ابويا وامى .. هى دى محتاجه كلام
………………………
فى المسا
” ياسين ” وولاده كلهم واحفاده كانوا متجمعين حواليه
و” راجح ” قاعد جمبه وحاضن ابنه ” ياسين ” الصغير ..فى جو عائلى حميمى وضحك وهزار من الشباب
رائف : بس كله كوم ياجدى ومنظر “انتصار” النهارده وهى داخله الجسم بتزعج وعايزه تعمل محضر سرجه ل “فوقيه “..هههه … انا اول ما شوفتها جولتها انتى جايه لو حدك منغير ماحد يبعتلك .. دا انت باينك مكشوف عنك الحجاب هههه .
حربى : هههه بس باصتلك باحتقار يا” رائف”.
هههه ايوه ما انا خدت بالى .
سالم : ياض كفايه انت وهو .. انتو ماشبعتوش كلام عنيها .
رائف : نشبع كيف ياعمى .. دا منظر صراخها والعسكرى بيجرها عالحبس بعد ما اتصدمت بالجرايم اللى عليها .. كان مسمع فى المديريه كلها ههههه
ياسين : الله يخرب مطنك ياشيخ .. ما تصدج تلاجيلك حكيوه .
رائف بصوت عالى : حبيبى ياجدى .
عبد الحميد وهو بيضربه بخفه على دماغه من الخلف .
ماتتعدل ياض انت واكبر .. هاتفضل كده على طوى بعجلك الصغير ده .
نيره بفرحه وشماته : اديلوا يابوى .. اديلوا كمان .
مدحت بضحكه وهو بيقلد والده : طب ما اديلك انا كمان وتبجى زيه
الجميع ضحك على شكل ” نيره ” اللى اتفاجئت من ” مدحت ” .. والضحك بقى بصوت عالى .
ياسين بفرحه : اللهم ما اجعله خير .. ربنا مايحرمنى من لمتكم حواليا .
الجميع امم على كلامه وهما بيدعولوا بطولة العمر




