الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن

الساعه دى … انا لجيتها فى يد” عاصم ” كان ماسكها … مش لا بسها … يعنى ممكن يكون بتاعة حد فيهم .
حربى عينه برقت لما مسك الساعه وشافها
انا عارف الساعه دى بتاعة مين ياجد .. انا عرفت مين غاريمنا
ياسين : بتاعة مين ؟ .. دى يا”حربى ” ؟
حربى : دى بتاعة ” المجلع ” انا مش هاخليه يبيت فيها انهارده
عبد الرحيم وهو بيوقفه : استنى بالهداوه الحاجات دى مالهاش الغشم
رائف اللى وصل جرى عندهم : ايه هى اللى مالهاش الغشم .
حربى : واد العمده هو اللى غدر واد عمك يا” رائف” بامارة الساعه دى اللى لجيها ” عبد الرحيم ” فى يد “عاصم ”
رائف وهو بيتنفس بخشونه من العصبيه
وبتوجفه ليه يا”عبد الرحيم ” انا نفسى هاخلص عليه حالا…
ياسين بحسم : اسمع الكلام ياواد … ” عبد الرحيم ” بيتكلم صح
حربى : ياعنى ايه ياجد .. هتخلى ضربة واد عمى تبيت
ياسين : لا مش هانخليها تبيت .. بس واد عمك دلوك فى ايد ربنا واحنا عايزين تبجى العين بالعين والسن بالسن .
رائف : يعنى ايه ياجدى فهمنى
ياسين : افمهك !!!!!
………………………………….
دخل مكتبه لاقاها منهاره فى العياط قرب منها .. وقلبه بيوجعه على حزنها رغم حزنه هو كمان اللى بالنسبالها هى اضعاف .. كان نفسه ياخدها فة حضنه يهون عليها وعلى نفسه .. لكن ماينفعش .. قرب منها وباسها فوق دماغها قبل مايقعد جمبها ويتكلم معاها
خلاص ياحبيبتى … هونى شويه على نفسك
نهال ودموعها مغطيه وشها : مش جادره يا” مدحت ” … جلبى وجعنى على واد عمى
مدحت : مش اكتر منى .. عاصم رغم فرق الاربع سنين اللى بينى وبينه وفرج التعليم .. كان دايماً بيفهنى .
نهال برجاء بين دموعها : هايجوم منها يا” مدحت ” .
مدحت بثقه : هايجوم ياجلب ” مدحت” … عاصم جوى وعنده اراده .. دا غير انى انا عملت حركه كده .. عندى احساس كبير انها .. هاتخليه يفوج .
نهال : ايه هى دى الحركه ؟!!!!
…………………………………..
بدور وهى ماسكه ايده وقاعده على الكرسى اللى جمبه وبتعيط
جوم يا” عاصم .. جوم انا فهمت دلوك وحسيت … ماعدتش البت الهبله اللى شايفه نظراتك وافعالك اللى كلها حب ومش فاهمه … يا”عاصم ” انا يوم ماجيتلى وجولتلى .. ليه مااتخترتنيش .. دا كان اول يوم ابتدى افهم فيه .. وبعد ما اتخطبت ل” معتصم ” فهمت اكتر .. وبجيت اقارن كلامه وكلامك .. افعاله وافعالك .. فى كل مره كانت كفتك انت اللى بتفوز .. جوم ياجلبى .. انا النهارده بجولهالك بالفم المليان … انا بحبك يا” عاصم ” .. ياواد عمى ..


