الفصل الثامن من رواية ست الحسن للكاتبة امل نصر
الفصل الثامن من رواية ست الحسن

نهال : ليه ؟ هى الكنبه هنا مش مريحه ؟
مدحت بجرأه : لا هى مريحه بس . عايزه انتى تنامى فى الاؤضه اللى جامبى ويجينى نوم .
شهقت مكسوفه وجريت تخرج على طول من غير ولا كلمه وهو ضحكته زادت اضعاف
………………………………
سميحه وهى بتبوس فى عاصم : ياحبيبى ياولدى يانور عينى .. ان شا الله كنت انا ياغالى
عاصم وهو محرج : بعد الشر عليكى ياما .. خلاص كفايه بوس .. الله يخليكى
سميحه بخضه : ايه اَللمتك ياحبيبى .. فيك حاجه واجعاك
عاصم وهو بيحاول يهاودها : ايوه ياما ايوه
سالم : يامره كفايه .. الواد خزيان من بوسك اللى عمال على بطال .
سميحه : وااه .. مش فرحانه بسلامته .. دا انا كنت هاموت فيها وماصدجت رجعلى بالسلامه
سالم : انتى هاتجوليلى .. امك ياولدى كانت زى الميته .. وبس ماجولنالها .. عاصم فاج ونجالوا اؤضه تانيه .. جامت واكنها كانت بتمثل
سميحه : امثل دا ايه .. دا انا روحى اتردتلى لما علمت بسلامته … بس ايه .. البركه فى الدكتور مدحت .. اللى خلى ست الحسن والجمال … تجعد جمبك وتكلمك .. عشان عارف ان روحك فيها وهاتجوم عشانها
عاصم باحراج : وااه ياما .. ايه اللى انتى بتجوليه ده
سالم بضحكه : بتجول اللى حصل .. وانت خزيان ليه .. مااحنا عارفين اللى فيها … ربنا يجعلها من نصيك ياولدى انا شايف ان البت كمان بجت ميلالك … دا انت ماشوفتش بكاها وحرجتها عليك امبارح
عاصم غير الموضوع عشان يخرج من كسوفه
امال ” حربى ” و” رائف ” فينهم ؟ . . انا ماشايفهمش من امبارح
سميحه بضحكه عاليه : اسكت ياولدى .. عيال عمك منشفين ريج العمده وولده .. بيلعبوهم زى الجط والفار لحد اما يربوا ” معتصم ويدولوا الطريحه اللى هى
عاصم : وهما مالهم .. انا بس اجوم وان ماكنت عرفت العمده وولده مجامهم مبجاش انا
سالم : واحنا هانستنى لما تجوم .. انت وراك عزوه وعيله واللى حصل يخصنا كلنا مش وحدك
ايه هو اللى يخصه واحدوا ؟!
عاصم من الفرحه عايز يقوم من مكانه : جد ” ياسين”
ياسين وهو بيوقفه : خليك مكانك .. انتى هاتجوم وانت مدشدش .. عامل ايه ياحبيبى النهارده
قال الاخيره وهو بيبوس على دماغه
عاصم : تسلملى ياجدى .. الحمد لله على كل حال .
ياسين وهو بيبص على الكسور اللى فى جسم عاصم





